قالت مصادر طبية إن 30 شخصا على الأقل قتلوا أثناء الليل وصباح يوم الثلاثاء في مدينة بنغازي بشرق ليبيا خلال اشتباكات عنيفة بالصواريخ بين القوات الحكومية الخاصة ومقاتلين إسلاميين شاركت فيها أيضا طائرات حربية.
وقال مصدر طبي لرويترز في المستشفى الرئيسي في بنغازي "استقبلنا 30 جثة حتى الآن."
وأوقعت الاشتباكات العنيفة في بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية والمعارك بين ميليشيات متناحرة في العاصمة طرابلس البلاد في فوضى.
وتحطمت طائرة عسكرية ليبية مشاركة في العمليات العسكرية الى جانب قوات اللواء المنشق خليفة حفتر الثلاثاء في بنغازي شرق ليبيا التي تشهد مواجهات عنيفة كما قال شاهد ومصدر عسكري.
وتمكن الطيار من القفز بالمظلة وهو "سالم" كما قال العميد الركن صقر الجروشي لوكالة فرانس برس "قائد العمليات الجوية" لدى القوات الموالية للواء المنشق خليفة حفتر.
وقال الجروشي "لا نعلم بعد ما اذا كان عطلا فنيا او اذا كانت الطائرة اصيبت برصاصة طائشة".
وبحسب شاهد فان الطائرة كانت تشن ضربات على مواقع مجموعات اسلامية قبل تحطمها.
وقال انه شاهد الطيار يقفز بالمظلة قبل سقوط الطائرة.
وتدور معارك في بنغازي منذ نهاية الاسبوع بين مجموعات اسلامية والجيش وكذلك قوات اللواء حفتر.
وشنت كتائب مسلحة من الثوار السابقين السبت هجوما على مقر قيادة القوات الخاصة والصاعقة في منطقة بوعطني جنوب وسط مدينة بنغازي.
وكتائب الثوار السابقين في مدينة بنغازي أعلنت في 20 حزيران/يونيو الماضي عن تأسيس "مجلس شورى ثوار بنغازي".
وجاء في بيان تأسيسه أن "ثوار المدينة أسسوا مجلسهم هذا بعد أن تخلى من أوكلت إليهم مسؤولية حماية المدينة وحفظ أمن أهلها، وبعد أن أعلنت الحرب القذرة على ثوارها وأبنائها الشرفاء لإسقاط مشروعهم وخيانة دماء الشهداء تقبلهم الله".
وكان "مجلس شورى ثوار بنغازي" أعلن الخميس الماضي اقتحامه عددا من معسكرات الجيش الليبي وسيطرته عليها وهي مقر اللواء 319 مشاة، ومقر الكتيبة 36 الصاعقة، ومعسكر الدفاع الجوي، إضافة إلى إعلانه السيطرة على مقر الكتيبة 21 التابعة للصاعقة وجميعها في محيط منطقة بوعطني حيث تدور الاشتباكات.
كندا تسحب دبلوماسييها مؤقتا من ليبيا
قال وزير خارجية كندا جون بيرد يوم الثلاثاء ان كندا سحبت مؤقتا دبلوماسييها من ليبيا التي يمزقها الصراع بسبب مخاوف تتعلق بسلامتهم.
وقال بيرد في بيان "بسبب تحديات... وبينها مناخ الامن الذي لا يمكن التكهن به في طرابلس فوضنا بتعليق العمل مؤقتا في مكتبنا في طرابلس."
واتخذت هولندا والفلبين والنمسا إجراءات يوم الاثنين لاجلاء دبلوماسييها.
وأوقفت سفارات الولايات المتحدة والامم المتحدة وتركيا بالفعل العمل.
وقال بيرد "هذا القرار يرجع فقط الى القلق بشأن أمن أفرادنا وليس له علاقة بعلاقاتنا الدبلوماسية القديمة والمستمرة مع ليبيا."