تحضيرية مؤتمر فتح تستبعد الناطقين وتعتمد عضوية الإداريين

تاريخ النشر: 08 يوليو 2009 - 02:27 GMT
تأكد لنا من مصدر موثوق صحة ما نشر في الصحافة من وجود مسعى لاستبعاد المتحدثين باسم حركة فتح عن المؤتمر الحركي السادس المتوقع انعقاده أوائل آب القادم في فلسطين المحتلة.

وعلمنا أن اللجنة التحضيرية قد فضلت تمثيل الجناح الإعلامي لفتح بعدد من الإداريين العاملين في التعبئة الفكرية ومفوضية الإعلام المركزي للإلتفاف على عضوية المتحدثين باسم حركة فتح

ولا يقتصر الأمر على المتحدثين بل على شريحة من شباب الحركة وقيادات أمنية شابة يتم استبعاده بما يكفل أن يكون المؤتمر إمتداد للماضي التونسي القديم كما قال لنا قيادي من فتح في عمان

ويسود الإعتقاد وفق تقديرات بعض القياديين أن هذا التغييب سيؤدي لإضعاف مصداقية المؤتمر ويعمم الإنطباع أنه سيعيد أنتاج الأمر الواقع بغلاف صحيح

ونفى أحد المقربين من اللجنة التحضيرية هذه الأنباء غير أم مطلعين في رام الله قالوا أن قيادات الحركة تريد استبعاد إمكانية التغيير الشبابي في الحركة

وقال تبقى الكرة الآن في ملعب الرئيس أبو مازن الذي كان في الأساس صاحب فكرة الناطقين وتحمس لهم وكان يرغب بتعيين عشرة منهم في كل محافظة وتقليديا يسود الإنطباع بأن حركة حماس تأخذ وظيفة الناطقين بجدية أكثر بينما يتعرض المتحدثون باسم فتح لحرب داخلية وتغييب حتى عن المعلومات الضرورية لأداء العمل وتساءل اليوم باسم أبو سمية المعلق السياسي من صحيفة الحياة هل ان عشرين عاما لم تكن كافية للاستفادة من تجربة الماضي واستخلاص العبر وتقديم المبتدأ على الخبر والنظر في الطعون والظنون، وغربلة العضوية وتنقية الحركة من الشوائب ووقف سياسة استبعاد الاكفاء، ووضع حلول للقضايا العالقة منذ عقدين من الزمن

ويقول أحد المراقبين أن القيادة تدرك مخاطر تغييب الناطقين عن المؤتمر ولكن الساعين لإعادة إنتاج أنفسهم في العصر الجديد يريدون احتلال الشاشات أثناء المؤتمر لزيادة حظهم في النجاح وهم يدركون أن وجود الناطقين قد يحرمهم من العدسات

© 2009 البوابة(www.albawaba.com)