تحذير اميركي من تحول اليمن الى مركز للقاعدة

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2009 - 09:47 GMT

ذكر مسؤول اميركي بارز في مكافحة الارهاب الاربعاء ان تنظيم القاعدة مني بنكسات نتيجة الضغوط الاميركية، الا ان تواجده في اليمن يهدد بتحويل ذلك البلد الى قاعدة خطيرة للتدريب والتخطيط لهجمات.

وقال مايكل لايتر مدير المركز الوطني لمكافحة الارهاب في جلسة استماع في مجلس الشيوخ الاميركي انه تم اضعاف الشبكة المتطرفة بشكل متواصل منذ هجماتها على الولايات المتحدة في 11 ايلول/سبتمبر حيث اصبح مخبأها في شمال غرب باكستان اصغر واقل أمناً.

الا انه قال ان الجماعات المرتبطة بالقاعدة في المنطقة تشكل تهديداً متزايداً، مستشهداً على ذلك بفرعها في اليمن الذي يشكل مصدر قلق حقيقي.

وقال ان فرعي القاعدة السعودي واليمني اعلنا في كانون الثاني/يناير اندمجهما في "تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية"، ويشعر مسؤولون اميركيون بالقلق من ان التنظيم بدأ يثبت اقدامه بشكل خطير في اليمن.

وأضاف "لقد شهدنا الاندماج في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، حيث اصبحت اليمن ميدان معركة رئيسياً وقاعدة اقليمية محتملة يمكن لتنظيم القاعدة استخدامها للتخطيط لهجمات وتجنيد اعضاء وتسهيل حركة عملائها".

وقال امام لجنة الامن القومي والشؤون الحكومية في مجلس الشيوخ "نحن قلقون من انه اذا قوي تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، فان قادة القاعدة قد يستخدموا هذه الجماعة والتواجد المتزايد للمقاتلين الاجانب في المنطقة لتدعيم قدراتها على القيام بالعمليات الخارجية".

وكان مساعد وزير الداخلية السعودي المكلف الشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز قد تعرض في آب/اغسطس لمحاولة اغتيال نفذها انتحاري عبر البلاد من اليمن.