كشف كارل ديل بونتية العضو في لجنة التحقيق بالاسلحة الكيماوية في سورية على انه لا يوجد دليل على ان النظام السوري قد استخدم السلاح المحظور في الغوطة الشرقية قرب دمشق، ملمحا الى وجود اطراف من بين المتورطين بعمليات القتل التي اودت بنحو 2000 شخص غالبيتهم من الاطفال.
وتقاطعت تصريحات الخبير الدولي مع ما اعلنه خبراء في مركز دراسات الازمات الامنية الدولية Cesim.fr/observatoiare/en/69/article/22 .
وكشفت وسائل اعلامية رسمية في تركيا عن وجود بعض العبوات المستخدمة في الهجوم وتحمل شعار واسم شركة تدعى Tekkim وهي في موقع يبعد 140 كيلو متر عن اسطنبول، وانه جرى تعتيم اعلامي على تلك المعلومات، فيما كانت المخابرات التركية تعتقل شخص ينتمي للنصرة ومعه 2كلغ من غاز السارين، وقد عتمت ايضا عن المعلومات.
باستثناء مكالمة هاتفية قيل انها بين ضابط وموظف في وزارة الدفاع فان اميركا لا تملك اي دليل على استخدام النظام للكيماوي وهذا دليل غير كاف لضرب 50 هدفا على الاقل غابيتها تقع في مناطق سكنية اضافة الى بعض مراكز تخزين الاسلحة الكيماوية وهي ايضا تقع في مناطق سكنية بالتالي فان عدد الضحايا سيرتفع اكثر .
ويخشى المراقبون ان تنسحب القوات المكلفة بحراسة المواقع العسكرية والكيماوية بفعل الخوف والهلع من الموت الامر الذي يمهد الطريق امام المتطرفين للسيطرة على تلك الاسلحة التي ستذهب الى سبل لا تحمد عقباها.
