تجدد القصف والاشتباكات في مخيم اليرموك بدمشق

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2012 - 07:44 GMT
ارشيف
ارشيف

قال نشطاء في المعارضة السورية ان قوات الجيش واصلت الاثنين قصف مخيمي اليرموك وفلسطين وحي التضامن في دمشق، وتواصلت الاشتباكات بينها وبين الجيش الحر في محاور مختلفة من المخيم.

وافاد نشطاء على شبكة توتير ان ما لا يقل عن عشرة اشخاص قتلوا في ساعة متأخرة من ليل امس وصباح اليوم ليرتفع الى 30 شخصا عدد القتلى خلال الثماني والاربعين ساعة الماضية.

وقال النشطاء ان المخيم والاحياء المجاورة:التقدم، القدم، الزاهرة، ببيلا، التضامن وغيرها تشهد تحليقا مكثفا للطيران الحربي النظامي.

وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" ان اللجان الشعبية في مخيم اليرموك تتصدى لمحاولة مجموعات إرهابية مسلحة التسلل إلى المخيم.

وتقصد الوكالة بـ"اللجان الشعبية" مجموعة مقاتلين تابعين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/القيادة العامة، بزعامة احمد جبريل الذي اعلن مساندته للنظام.

واصبح مخيم اليرموك المجاور للمدخل الجنوبي للعاصمة أحدث ساحة قتال بين القوات المؤيدة للرئيس بشار الأسد والمعارضين الذين يقاتلون للاطاحة به.

وقال النشط محمد الحور "اليرموك منطقة كثيفة السكان ودائما ما يؤدي قصفها الى كارثة بشرية. لدينا 20 قتيلا بينهم مسعفون حاولوا مساعدة الجرحى في الشوارع. وجرح العشرات".

وتستضيف سوريا نصف مليون لاجيء فلسطيني ينحدر أغلبهم ممن فروا من منازلهم اثناء حرب 1948.

وطرح بشار الأسد ووالده الرئيس الراحل حافظ الاسد نفسيهما كأبطال للدفاع عن حقوق الفلسطينيين وقدما الرعاية للعديد من الفصائل الفلسطينية المتنافسة.

لكن الانتفاضة السورية احدثت انقساما في ولاء الفلسطينيين فتعاطف كثيرون مع الانتفاضة في حين ايد اخرون الاسد. ويحظى الرئيس بدعم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة والتي يتزعمها احمد جبريل.

وقال بعض المقاتلين الاسبوع الماضي انهم بدأوا تسليح الفلسطينيين المتعاطفين معهم ليقاتلوا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة.

ويبدو أن قصف مواقع يشتبه في انها تابعة لمقاتلي المعارضة في مخيم اليرموك الذي يسع 150 الف لاجيء فلسطيني وربما مثلهم من السوريين هو اسلوب الجيش في دعم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.