حسم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مصير العلاقات بين بلاده والمملكة المغربية في ظل التوترات المستمرة بين البلدين والتي تفاقمت مؤخراً ليؤكد انها وصلت الى طريق مسدود
وحسب وسائل اعلام جزائرية فقد اكد الرئيس تبون "إن العلاقة بين الجزائر والمغرب وصلت إلى نقطة اللاعودة" ، لافتا إلى أن “موقف الجزائر هو ردة فعل” مبديا اسفه على ما وصلت الى العلاقات بين البلدين
وقطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب متهمةً الرباط بالقيام بأعمال غير ودية وعدائية ضدها، قبل عامين ودعم متمردين ودعاه للانفصال وتحريض من على منابر الامم المتحدة ، فيما ثارت ثائرة الجزائر بعد التعاون الاسرائيلي المغربي الامني والعسكري واقامة مراكز رصد وتجسس اسرائيلية على الحدود مع الجزائر
ويعتبر ملف الصحراء المغربية أبرز الملفات العالقة بين الدولتين، وتساند الجزائر جبهة البوليساريو التي تطالب بالاستقلال عن المغرب، بينما ترفض المغرب ذلك وقدمت مبادرات أبرزها إعطاء ميزات حكم ذاتي، فيما اندفعت الرباط الى فتح علاقات مع اسرائيل مقابل توقيع الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب وثيقة يعترف فيها بمغربية الصحراء الغربية