اشتباكات على الحدود مع غزة
قال شهود عيان ومسعفون ان مسلحين فلسطينيين ملثمين تبادلوا اطلاق النار يوم الاثنين مع قوات الامن المصرية عند الحدود بين مصر وقطاع غزة وان فلسطينيا قتل بعد يوم من قيام مصر باغلاق الحدود. أحدث فلسطينيون فتحات في الحاجز الحديدي على الحدود باستعمال المتفجرات يوم 23 يناير كانون الثاني وسمحت مصر للفلسطينيين بدخول أراضيها للتبضع تحديا لحصار فرضته اسرائيل على القطاع. استعملت مصر الاسلاك الشائكة وقضبان الحديد يوم الاحد لاغلاق الثغرة الوحيدة الباقية في مدينة رفح التي تشطرها الحدود. وبدأ القتال بعد أن أوقف رجال الامن المصريون تدفق الفلسطينيين والمصريين العائدين إلى ديارهم ورد عليهم الحشد بالقذف بالحجارة مما جعل القوات المصرية تطلق عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع. وقال سكان من رفح ان صوت اطلاق النار دوى بعد ذلك. وقال مسعفون في المكان ان مدنيا فلسطينيا على الاقل لاقى حتفه. قال شاهد "رأيت حوالي 20 فردا من قوات الامن المصرية يعانون من اختناق أو اصابات من الحجارة التي ألقاها الفلسطينيون." وأضاف "انتهى اطلاق النار الان."
وقالت مصادر طبية في مستشفى رفح ان 17 جنديا مصريا على الاقل عولجوا من اختناق لاستنشاقهم الدخان. وأضافت أن جنديين عولجا من اصابات في الرأس والقدمين. وتابعت أن من المتوقع أن تنقل سيارات الاسعاف مصابين اخرين. قالت وكالة أنباء الشرق الاوسط إن 30 جنديا مصريا نقلوا الى المستشفى للعلاج وانه يجري نقل اخرين. وقال مسؤولون أمنيون مصريون ان الفلسطينيين القوا قنابل حارقة ايضا على القوات المصرية وعلى الحائط الفاصل بين مصر وقطاع غزة.
وفي رواية شبه رسمية قالت وكالة أنباء الشرق الاوسط ان "مجموعات مسلحة من الفلسطينيين قامت اليوم بمحاولات لاختراق الحدود الدولية عند معبر رفح من خلال ثغرات جديدة للدخول الى الاراضي المصرية." أضافت أنهم "قاموا باطلاق النار ورشق القوات المصرية بالطوب والحجارة الا أن القوات المصرية تصدت لهم ومنعتهم من اختراق الحدود أو الدخول الى الاراضي المصرية."
وتابعت أن الشرطة المصرية قامت "باطلاق النيران والقنابل المسيلة للدموع لمنع المجموعات المتدفقة على الحدود (من الدخول)."
وقالت الوكالة "لا يزال الفلسطينيون يتربصون بقواتنا في محاولات لاختراق الحدود ودخول الاراضي المصرية من خلال ثغرات جديدة الا ان القوات المصرية متمسكة بضبط النفس في التعامل معهم."
وتعرضت حماس التي سيطرت على قطاع غزة في يونيو حزيران بعد قتال مع قوات حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لضغط من مصر لوقف تدفق مئات الآلاف من الفلسطينيين عبر الحدود
حالة تأهب في اسرائيل
رفعت الشرطة الاسرائيلية حالة التأهب الى اقصى درجة في صفوف قواتها في جميع انحاء اسرائيل خشية وقوع عمليات انتحارية اخرى كما كثفت من حملات التفتيش في الاماكن العامة بعد التفجير الانتحاري المزدوج في ديمونا . وتقول مصادر انه في هذه الاثناء ارتفعت الاصوات في اوساط الوزراء المطالبة بقطع كل الاتصالات مع رئيس السلطة محمود عباس وأفادت الأنباء الواردة من اسرائيل أن مواطنة اسرائيلية قتلت وأصيب 10 أشخاص بجراح في عملية انتحارية مزدوجة ضربت الإثنين مجمعا تجاريا في ديمونه جنوب اسرائيل، وأعلنت كتائب الاقصى والجبهة الشعبية مسؤوليتهما عن العملية. وقد أكدت كتائب شهداء الاقصى أن منفذيْها انطلقا من قطاع غزة وليس من سيناء وقالت إن أحد الانتحاريين هو من غزة دون ان تفصح عن هويته.
وقال بيان صادر عن كتائب شهداء الاقصى وصل البوابة نسخة منه ان موسى خليل احمد عرفات من عبسان الصغيرة (غزة) ولؤي اللهواني من حي الصبرة بغزة نفذا العملية التي جاءت رداً طبيعاً من المقاومة على الجرائم الاسرائيلية ولتؤكد بان الجدار غير الشرعي والإجراءات "الأمنية الظالمة بحق شعبنا لن تمنع الاستشهاديين من الوصول إلي قلب الكيان الغاصب وبان نظرية الأمن الصهيوني" كذلك ردا على محاولات تهويد مدينة القدس والمسجد الاقصى