أعلن الامين العام للمجلس الاعلى للاثار في مصر زاهي حواس أمس ان المجلس قرر ازالة القفص الحديد المحيط بتمثال رمسيس الثاني في ميدان باب الحديد (ميدان رمسيس) بعد تأجيل نقله الى المتحف المصري
الكبير المزمع انشاؤه الى سنة 2007. وقال حواس: "تقرر رفص السقالات والقفص الحديد المحيط بكتلة التمثال بعد درس التمثال في شكل كامل تمهيداً لنقله الى موقعه الجديد في القاعة الرئيسية في المتحف المصري الكبير الذي سيبدا العمل في حفر اساسته في تشرين الاول/ اكتوبر المقبل".
وكانت شركة المقاولون العرب التي تم الاتفاق معها لتتولى نقل التمثال اجرت الدراسات الانشائية للتمثل الى جانب فحصه بالرداد والموجات الصوتية لتحديد قدرته على التحمل الى جانب وضع تصور لفصل التمثال عن القاعدة. واعلن المجلس الاعلى للاثار ووزارة الثقافة قبل عام ان التمثال سيٌنقل في اذار الماضي الا ان الموعد ارجئ، ثم ارجئ الموعد الثاني الذي حدد لنقل التمثال نهاية السنة الحالية.
وقد عثر على التمثال في قرية ميت رهينة (50 كيلومترا جنوب القاهرة) عام 1888 وكانت بعض اجزائه محطمة وتم ترميمها بعد نقله الى موقعه الحالي في وسط العاصمة المصرية امام محطة السكك الحديد الرئيسية في مصر.
وتبلغ زنته بدون القاعدة 80 طنا، ومع جزء من القاعدة التي سيتم نقلها 100 طن. وكان مجلس قيادة الثورة (الضباط الاحرار الذين قاموا بالانقلاب على الملكية وانهاء الحكم الملكي في مصر في 23 تموز /يوليو1952) قرر نقل التمثال من مكانه الاصلي الى ميدان رمسيس عام 1954 ليحل مكان تمثال نهضة مصر الذي نحته الفنان الراحل محمود مختار والذي نقل الى امام جامعة القاهرة.