قال دبلوماسي سوداني ان محادثات كان مقررا أن تبدأ الثلاثاء في القاهرة برعاية مصر بين وفد الحكومة السودانية ووفد من المعارضة تأجلت إلى تشرين الاول/ أكتوبر القادم.
وقال حسن عبد الباقي نائب السفير السوداني في القاهرة "تأجلت إلى الشهر القادم محادثات كان مقررا أن تبدأ هنا اليوم بين وفد حكومي سوداني ووفد أحزاب المعارضة المؤتلفة في التجمع الوطني الديمقراطي".
وأضاف "كان مقررا أن يصل وفد الحكومة برئاسة وزير الحكم الاتحادي نافع علي نافع لكن الوسيط المصري أخطر الوفد قبل مغادرته الخرطوم بعدم استعداد التجمع لبدء المحادثات".
وقال عبد الباقي ان التجمع وافق على إرجاء المحادثات الى الاسبوع الاول أو الاسبوع الثالث من الشهر القادم.
وقال مصدر دبلوماسي رفض نشر اسمه ان إرجاء المحادثات يرجع فيما يبدو الى ضغوط تمارسها أحزاب المعارضة على حكومة الخرطوم لتسعى لدى دولة الامارات العربية المتحدة لاطلاق سراح عبد العزيز خالد أحد قادة التجمع.
وأضاف "السلطات الاماراتية ألقت القبض على خالد وهو قائد عسكري بعد بلاغ من الحكومة السودانية باتهامه في عمليات ارهابية".
وكانت الحكومة السودانية والتجمع الوطني الديمقراطي قد اتفقا في آخر آب /أغسطس الماضي بعد محادثات تمهيدية في القاهرة على عقد محادثات هذا الاسبوع حول تطبيق اصلاحات ديمقراطية واقتصادية.
وكان مقررا أن يرأس وفد الحكومة في المحادثات التي أُرجئت علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني ومحمد عثمان الميرغني رئيس التجمع باشتراك جون قرنق زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان الذي وصل الى القاهرة قبل أيام.
ويضم التجمع الوطني 13 حزبا وفصيلا أبرزها الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يتزعمه الميرغني والحركة الشعبية لتحرير السودان.
