وكان مقررا أن يلتقي الزعيمان يوم الاثنين المقبل لمناقشة مفاوضات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة لكن الفلسطينيين قالوا انهما أجلا المباحثات نظرا لانشغال اسرائيل بالاوضاع السياسية الداخلية.
وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ان الاجتماع تأجل لكنه لم يقل ان كان تم تحديد موعد اخر له. ولم يتسن الاتصال على الفور بمسؤولين اسرائيليين للحصول على تعليق.
ويعمل أولمرت كقائم باعمال رئيس الوزراء منذ استقالته وسط فضائح فساد في 21 سبتمبر ايلول الماضي وانتخب حزبه كديما الحاكم وزيرة الخارجية تسيبي ليفني خليفة له.
ولا زالت ليفني كبيرة المفاوضين الاسرائيليين مع الفلسطينيين عاجزة عن تشكيل ائتلاف حكومي جديد. ومن المرجح أن يؤدي فشلها في ذلك الى انتخابات جديدة مما يزيد من تعقيد الجهود الرامية الى التوصل الى اتفاق سلام.
وقال مساعد كبير لعباس لرويترز "اذا التقى الزعيمان فقد يبدو كأننا نتدخل في الشؤون الداخلية الاسرائيلية. نحن لا نريد ذلك."
وفي مقابلة أجريت الشهر الماضي قال أولمرت انه يجب على اسرائيل أن تنسحب من كافة الاراضي تقريبا التي احتلت خلال حرب عام 1967 مقابل السلام مع الفلسطينيين وسوريا.
وقال عباس انه يأمل في مناقشة العرض مع أولمرت.
وأطلق أولمرت وعباس مفاوضات سلام في مؤتمر بمدينة أنابوليس بولاية ماريلاند الامريكية العام الماضي بهدف التوصل الى اتفاق قبل ترك الرئيس الامريكي جورج بوش منصبه في يناير كانون الثاني المقبل لكن المحادثات حققت