بيريز يدعو للعودة للمفاوضات والفلسطينيون يطالبون بوقف الاستيطان

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2009 - 07:47 GMT
استبعد زعماء فلسطينيون يوم الاثنين بصورة مطلقة اجراء اي محادثات سلام مع اسرائيل إلا بعد تجميد كامل ودائم للانشطة الاستيطانية الاسرائيلية فيما كان الرئيس الاسرائيلي يؤكد الاستعداد لاستئناف المفاوضات

بيريز يدعو لمفاوضات

أعرب الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز خلال اجتماعه مع خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي الأحد استعداد إسرائيل لاستئناف المفاوضات السلمية مع الجانب الفلسطيني، مشيرا إلى أن جميع الأطراف المعنية توافق على حل الدولتين للشعبين، حسبما كرت مصادر إسرائيلية.

وكان سولانا قد عقد مباحثات في إسرائيل مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان تركزت حول سبل دفع جهود عملية السلام واستئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

السلطة تشترط وقف الاستيطان

في غضون ذلك قال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية بأنه لا داعي لاستئناف المفاوضات في الوقت الحالي في ظل استمرار الاستيطان

كما من جانبه أكد نبيل شعث أن السلطة الفلسطينية لن تقبل تجميدا جزئيا للاستيطان مجددا، مشيرا إلى أنه في حال قبل الرئيس أوباما باستمرار الاستيطان فإن ذلك يعني أنه تخلى عن العملية السلمية في المنطقة، حسب قوله.

وقف محدود للاستيطان

وبينما يناقش مبعوث اوباما جورج ميتشل كما يقول الدبلوماسيون تجميدا لوقت محدود مثل ستة أشهر او عام قال شعث ان الحد الزمني الوحيد الذي يقبله الفلسطينيون هو تجميد يستمر حتى توقيع اتفاق سلام نهائي.

ورفض ايضا طلب نتنياهو بان يعترف الفلسطينيون باسرائيل كدولة يهودية واصفا ذلك بانه طلب جديد يهدف الى عرقلة المحادثات او الحكم المسبق على المفاوضات بشأن عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم في اسرائيل. واوضح نتنياهو الذي يضم ائتلافه المكون منذ خمسة اشهر جناحا قويا مؤيدا للمستوطنين ان اسرائيل لا تريد تجميد الاستيطان بالطريقة التي يطالب بها الفلسطينيون. ومع انه قبل في اعقاب ضغوط امريكية ان تكون الدولة الفلسطينية هي هدف عملية السلام فانه يتساءل عما اذا كان عباس الذي فقد السيطرة على قطاع غزة امام حماس يمكن ان يوفر الامن لاسرائيل.

سولانا: المفاوضات قد تؤدي الى حل

وقال منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا وهو يزور القدس يوم الاثنين انه يعتقد ان المفاوضات الامريكية الاسرائيلية يمكن ان تؤدي الى اتفاق في الوقت المناسب للسماح ببدء محادثات اسرائيلية فلسطينية بالامم المتحدة يوم 23 سبتمبر ايلول.

وقال شعث ان الانقسام بين حماس في غزة وفتح في الضفة الغربية عقبة امام التسوية السلمية مع اسرائيل وقال ان فتح تأمل بحدوث انفراجة في عملية الوساطة المصرية المقرر ان تستأنف في القاهرة في اواخر سبتمبر ايلول.

وقال ان الجانبين على خلاف بشأن رفض حماس تأييد حكومة وحدة وطنية تقبل اتفاقات سلام مؤقتة مع اسرائيل الى جانب خلافات بشأن التعاون في الامن الداخلي. وقال شعث انه اذا تم التوصل الى اتفاق للمصالحة فان عباس سيحدد موعد الانتخابات المقررة للرئاسة او البرلمان يوم 24 يناير كانون الثاني. وقال انه دون اتفاق لن تكون هناك انتخابات لان اجراء الاقتراع في الضفة الغربية وحدها سيكرس الانقسام مع قطاع غزة. وقال شعث ان اعضاء اللجنة المركزية لفتح سيزورون غزة في الاسابيع القادمة