رفضت بيروت اتهامات وزير الخارجية السوري حول مسؤولية الاعلام اللبناني عن انتحار اللواء غازي كنعان فيما شكك النائب المعارض جبران تويني بفرضية الانتحار.
ورد وزير الاعلام اللبناني غازي العريضي على اتهام وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الاعلام اللبناني بأنه تسبب بانتحاره فقال "لسنا نقبل بمثل هذه الاتهامات للاعلام اللبناني، فحتى لو كانت لنا ملاحظات أحيانا على عمل وسائل الاعلام او بعضها هذا يبقى ضمن احترام القوانين والانظمة في لبنان".
من جهته عبر النائب اللبناني المعارض لسوريا جبران تويني عن شكوكه في انتحار وزير الداخلية السوري غازي كنعان مشيرا الى ان رجل سوريا القوي سابقا في لبنان لم يكن يحمل صفات رجل يقدم على الانتحار. وقال تويني لوكالة الانباء الفرنسية "ليس كنعان من النوع الذي يشعر فجأة بصحوة ضمير بينما كان في امكانه ان يمحو مدينة او قرية بكاملها" عندما كان يتولى رئاسة جهاز الامن والاستطلاع في القوات السورية في لبنان. ويقيم تويني في باريس منذ فترة بعد تلقيه تهديدات بالقتل. وراى ان "النظام السوري قد يكون انتابه الذعر وخشي من ان يقوم كنعان الذي يعرف الكثير عن السيطرة السورية على لبنان وعن الفترة التي سبقت اغتيال رفيق الحريري (رئيس الحكومة اللبناني الاسبق) بالادلاء بمعلومات لا يرغب هذا النظام بسماعها".
واضاف "كما يمكن ان يكون غازي كنعان بدأ يشكل ازعاجا اكثر من اللازم وان يكون النظام السوري خشي من اقدامه على الفرار".