يستعد لبنان من خلال مبادرة يقودها رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة لمتابعة ملف مزارع شبعا المحتلة في معزل عن دمشق التي اعلنت في وقت سابق بلسان الرئيس بشار الاسد ان الدعوة الى ترسيم الحدود في شبعا "مطلب اسرائيلي".
وحسب صحيفة النهار اللبنانية فقد اجتمع السنيورة مع وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ، وبمعزل عما دار في اللقاء الذي تكتم الجانبان حوله ونقلت عن مصادر مطلعة ان لبنان يحضّر للتقدم بمذكرة الى الامم المتحدة يطلب فيها تأكيد لبنانية مزارع شبعا استنادا الى وثائق تاريخية يمتلكها. واضافت المصادر ان الحكومة استنفرت صداقاتها الدولية للعثور على العدد الأكبر الممكن من هذه الوثائق، لاسيما لدى فرنسا وبريطانيا الدولتين المنتدبتين على لبنان وسوريا وفلسطين في القرن الماضي.
وفي تقدير المراقبين ان طلبا كهذا يحرج طرفين: من جهة الامم المتحدة التي عليها ان تبت بجدية الوثائق، ومن جهة اخرى دمشق التي ستطالبها الامم المتحدة لاحقا اما بالاعتراف بلبنانية المزارع واما بنكرانها