بيرس يدعو للقاء بين عباس والمرت ووثيقة من الاسرى تؤيد اقامة دولة على حدود 67

تاريخ النشر: 11 مايو 2006 - 03:34 GMT
دعا القائم شمعون بيرس في تصريحات له للإذاعة الإسرائيلية العامة صباح اليوم الخميس: "على أولمرت أن يلتقي بأبو مازن بعد عودته من واشنطن". فيما اعلنت وثيقة تبناها الرئيس ابو مازن صادرة عن الاسرى من جميع الفصائل تاييدهم لاقامة دولة فلسطينية على حدود 67

بيريس يدعو لعزل حماس

قال القائم بأعمال رئيس الوزراء الاسرائيلي، شمعون بيرس في تصريحات له للإذاعة الإسرائيلية العامة صباح الخميس: "على أولمرت أن يلتقي بأبو مازن بعد عودته من واشنطن" وأضاف بيرس: "يجب مساعدة القادة الفلسطينيين المعتدلين وعزل حكومة حماس المسئولة عن جوع شعبها". وحول الموضوع الإيراني قال بيرس: "في حال وصول السلاح النووي لإيران، من شأنه الوصول أيضًا إلى التنظيمات الإرهابية. ومن شأنه ايضًا خلق ال.مات والخلافات في العالم". وأنهى بيرس: :يجب على العالم التجند من أجل منع وصول السلاح النووي لأيدي قادتها

وثيقة لأسرى من حماس والجهاد تقبل بدولة فلسطينية ضمن حدود الـ"67

عرض معتقلون فلسطينيون من كافة الفصائل والحركات الوطنية والإسلامية مبادرة "وطنية ديمقراطية" تقوم على "توحيد الخطاب الفلسطيني"، للخروج من الأزمة الحالية التي تعيشها الأراضي الفلسطينية بسبب الحصار الإسرائيلي والدولي للحكومة التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ووقع المبادرة التي تحمل اسم "وثيقة الوفاق الوطني" معتقلون بارزون لا سيما أمين سر حركة فتح مروان البرغوثي والشيخ عبد الخالق النتشة عضو الهيئة القيادية العليا لحركة حماس، وعبد الرحيم ملوح نائب امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والشيخ بسام السعدي من حركة الجهاد ومصطفى بدارنة من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

وتدعو المبادرة إلى "وضع خطة فلسطينية للتحرك السياسي الشامل وتوحيد الخطاب السياسي الفلسطيني على أساس برنامج الإجماع الوطني الفلسطيني والشرعية العربية وقرارات الشرعية الدولية المنصفة لشعبنا تمثلها منظمة التحرير والسلطة الوطنية

رئيسا وحكومة والفصائل الوطنية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني".

وترى المبادرة أن "إدارة المفاوضات من صلاحيات منظمة التحرير ورئيس السلطة على قاعدة التمسك بالأهداف الوطنية وتحقيقها على أن يتم عرض أي اتفاق مصيري على المجلس الوطني الجديد للتصديق عليه أو إجراء استفتاء عام حيثما امكن".

عباس يتبنى الوثيقة

وتخاطب الوثيقة الرئيس محمود عباس ورئيس وزرائه اسماعيل هنية ورئيس وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وأعضاء المجلس التشريعي ورئيس وأعضاء المجلس الوطني وكافة المؤسسات والفعاليات.

وأكدت مصادر في مكتب الرئيس أن عباس "تبنى المبادرة ورحب بها وطلب عرضها على جلسة الحوار الوطني" المقررة في 22 من مايو/ آيار الجاري.

وتطالب كذلك "بتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس يضمن مشاركة كافة الكتل البرلمانية وبخاصة حركتي فتح وحماس والقوى السياسية الراغبة".

وتقدم المبادرة خطة تقوم على أساس تشكيل مجلس وطني فلسطيني جديد قبل نهاية العام الجاري وتشكيل حكومة وحدة وطنية و"جبهة مقاومة فلسطينية" تركز على مقاومة الاحتلال الإسرائيلي في الأرض المحتلة عام 1967. وتعتبر الوثيقة أن الفلسطينيين يعيشون "مرحلة تحرر طابعها الأساسي وطني وديمقراطي مما يفرض استراتيجية سياسية كفاحية مناسبة مع هذا الطابع".

وتضيف أن "المصلحة الوطنية تقتضي تشكيل مجلس وطني جديد قبل نهاية العام 2006 من خلال تفعيل وتطوير منظمة التحرير بما يضمن تمثيل جميع الفصائل والأحزاب الوطنية والإسلامية وتجمعات شعبنا في كل مكان".

وتؤكد على "حق الشعب الفلسطيني في المقاومة والتمسك في خيار المقاومة بمختلف الوسائل وتركيز المقاومة في الأراضي المحتلة عام 1967 إلى جانب العمل السياسي والتفاوضي والدبلوماسي والاستمرار في المقاومة الشعبية الجماهيرية ضد الاحتلال

بمختلف اشكاله ووجوده وسياساته". وتدعو إلى "تشكيل جبهة مقاومة موحدة باسم (جبهة المقاومة الفلسطينية) لقيادة وخوض المقاومة ضد الاحتلال وتوحيد وتنسيق العمل والفعل