بيان جبر يمتدح الرياض بعد اسبوع من مهاجمتها

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2005 - 06:35 GMT

اشاد وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ في حديث الاحد لصحيفة سعودية بسياسة السعودية "الحكيمة" وذلك بعد اسبوع واحد من هجوم شديد اللهجة على المملكة ووزير خارجيتها الامير سعود الفيصل ضمن تصريحات وتصريحات مضادة بشأن دور ايراني في العراق.

وقال صولاغ لصحيفة "الشرق الاوسط" الصادرة في لندن "انا احترم كثيرا السياسة السعودية الحكيمة والمتوازنة التي عودتنا بهدوئها على ان تكون سياسة مقبولة من قبل الجميع".

وكان صولاغ يجيب على سؤال بشأن تصريحات ادلى بها في الثاني من تشرين الاول/اكتوبر في عمان رد فيها على تصريحات للامير سعود الفيصل الذي تحدث عن تدخل ايراني في العراق بقوله "هناك بلادا باكملها سميت باسم عائلة (..) لا نقبل ان يعلمنا بدوي يركب الجمل الديموقراطية وحقوق الانسان التي اقرها حمورابي للمرة الاولى في التاريخ. ونفخر بما لدينا من حضارات متعددة منذ القدم".

واعقب تصريحات صولاغ تلك مسارعة وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري خلال مؤتمر صحافي في عمان في الثالث من تشرين الاول/اكتوبر الى التعبير "عن الاسف الشديد" لتصريحات وزير الداخلية التي اعتبرها "غير موفقة".

وقال صولاغ في حديثه اليوم للشرق الاوسط "لا علاقة لتصريحاتي بالحكومة العراقية" مضيفا "اتمنى ان تكون هذه التصريحات وما قيل وكتب سحابة صيف ومرت". وكشف صولاغ انه تلقى "الاسبوع الماضي" رسالة من وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز "وسعدت كثيرا وسارسل وفدا الى الرياض" على امل "توقيع اتفاقية تفاهم امني مع الاخوة في السعودية مثلما وقعنا مع الاردن".

وكان الفيصل اكد في تصريحات ادلى بها لصحف اميركية واوردتها وكالة الانباء السعودية اواخر ايلول/سبتمبر ان العراقيين يشكون من تدخل ايراني مالي وسياسي وعسكري في المناطق المحاذية لايران.

واعتبر الفيصل ان الانتخابات العراقية المقبلة المتوقع اجراؤها في كانون الاول/ديسمبر لن تفلح في توحيد العراق وان التقسيم الممكن بين دولة كردية في الشمال وسنية في الوسط وشيعية في الجنوب "سيجر دولا اخرى في المنطقة الى النزاع" مؤكدا "ان الوضع خطير جدا ومنذر جدا بالعواقب".