بوش يلتقي مسؤولين فلسطينيين واتفاق بين عباس وقريع على بقاء الحكومة

تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2005 - 09:46 GMT

التقى الرئيس الاميركي جورج بوش بوفد من المسؤولين الفلسطينيين للتحضير لزيارة عباس بناء على نصيحة كارين هيوز فيما اتفق الرئيس الفلسطيني ورئيس وزرائه على الابقاء على الحكومة الحالية.

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية الاربعاء ان الرئيس الاميركي جورج بوش عقد اجتماعا لم يكن مقررا في البيت الابيض مع مجموعة من المسؤولين الفلسطينيين الاسبوع الماضي. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركيين قولهم ان الاجتماع الذي عقده بوش مع مساعدين للرئيس الفلسطيني محمود عباس تم بناء على طلب من كارين هيوز مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الدبلوماسية والمكلفة تحسين صورة الولايات المتحدة في المنطقة. وقال المسؤولون ان هيوز ابلغت بوش خلال تناولها الغداء معه الاسبوع الماضي بوجود المسؤولين في واشنطن للتحضير لزيارة عباس الى البيت الابيض في 20 تشرين الاول. وفي غضون دقائق تلقى المسؤولون الفلسطينيون ومن بينهم رفيق الحسيني، رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية، وغيث العمري، مستشار سياسي للرئيس، دعوة للحضور الى البيت الابيض للقاء الرئيس الاميركي، حسب الصحيفة. ورفض متحدث باسم البيت الابيض الكشف عما دار في اللقاء الا انه قال انه تطرق الى احلال الديموقراطية ووقف الارهاب وحماية حقوق الانسان.

من ناحية اخرى، ذكرت مصادر فلسطينية مساء أمس الثلاثاء أنه تم التوصل لحل وسط في اجتماع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزراءه أحمد قريع ينص على استمرار الوزارة الفلسطينية الحالية في عملها حتى 24 تشرين ثاني/نوفمبر المقبل وهو موعد حل المجلس التشريعي الفلسطيني استعدادا للانتخابات المقبلة وحتى انتهاء الانتخابات.

وأضافت المصادر أن "قريع سيترك الوزارة بعد ذلك التاريخ بسبب رغبته في ترشيح نفسه عن دائرة القدس في الانتخابات المقبلة المقررة في الخامس والعشرين من كانون الثاني المقبل" فيما سيستمر الوزراء الذين لن يخوضوا تلك الانتخابات في مناصبهم ومن بينهم وزير المالية سلام فياض ووزير الداخلية نصر يوسف. وكانت مصادر فلسطينية مطلعة أشارت في وقت سابق مساء الثلاثاء إلى وجود خلافات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء أحمد قريع فيما يتعلق بتشكيل حكومة فلسطينية جديدة أو تعديل الحكومة الحالية.

وأضافت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها أن قريع قال للرئيس عباس خلال الاجتماع الذي جمع بينهما في رام الله لمناقشة تشكيل الحكومة الجديدة أنه لن يجري تعديلا على حكومته المهددة بنيل حجب الثقة من المجلس التشريعي خلال الجلسة التي ستعقد يوم الاثنين المقبل.

وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح عقدت مساء الثلاثاء اجتماعا في رام الله برئاسة عباس وبحضور أعضاء اللجنة في رام الله لمناقشة ترتيب الأوضاع الداخلية للحركة والاتفاق على الوضع المقبل للحكومة الفلسطينية.