الرئيس الاميركي جورج بوش هجوماً على الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وانهمه بأنه "شخص غريب" . واعتبر بوش مقابلة مع محطة (بي.بي.سي) أن ايران تشكل تهديداً ينبغي التصدي له.
وتطرق بوش الى دعوة أحمدي نجاد ضد اسرائيل وتشكيكه بالمحرقة. كما اتهم طهران بدعم حزب الله في لبنان الذي يسعى لافشال حل للنزاع الاسرائيلي-الفلسطيني على حد تعبيره.
من جهة ثانية أظهر استطلاع للرأي أن الرئيس الامريكي جورج بوش هو الاقل شعبية والاكثر نزوعا الى الحرب بين اخر عشرة رؤساء للولايات المتحدة.
هذا وعبر الشارع الايراني عن تضامنه مع الرئيسِ محمود احمدي نجاد واقتراحِه بنقلِ اسرائيل من فلسطين الى ايِ مكان في العالمِ من جهته هدد وزير الدفاع الايراني مصطفى محمد نجارالجمعة برد مدمر في حالِ هاجمت اسرائيل المنشآت النووية الايرانية.
وقال وزير الدفاع في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الرسمية الايرانية "ان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية محض دفاعية لكن ان تعرضنا لهجوم فان رد القوات المسلحة سيكون سريعا وحازما ومدمرا".
وادلى نجار بتصريحاته ردا على سؤال حول رد بلاده في حال شنت اسرائيل هجوما على منشآتها النووية. فيما اشار مسؤولون اسرائيليون ضمنا الى مثل هذا الاحتمال لمنع ايران من الحصول على القنبلة الذرية.
وقال نجار ان "المصير الكارثي الذي لقيه (الرئيس العراقي السابق) صدام (حسين) حين هاجم ايران يجب ان يكون عبرة لمسؤولي النظام الصهيوني". في اشارة الى الحرب الايرانية العراقية (1980-1988).
وصرح رئيس الاركان الاسرائيلي الجنرال دان حالوتس الثلاثاء ان ايران ستملك في غضون ثلاثة اشهر المهارة التكنولوجية الكافية لصناعة قنبلة نووية.
وكان شارون اعلن في الاول من كانون الاول/ديسمبر انه "لا يمكن لاسرائيل وليس اسرائيل فحسب. ان توافق على وضع تمتلك فيه ايران السلاح النووي. اننا نفعل كل ما في وسعنا لمواجهة مثل هذا الوضع".
وتخوض ايران حاليا مواجهة مع الولايات المتحدة والاروبيين بشأن برنامجها النووي المدبي السلمي.
ومن المقرر استئناف المفاوضات بشأن هذا الملف بين طهران والدول الاوروبية الثلاث المانيا وفرنسا وبريطانيا في 21 كانون الاول/ديسمبر.
وتتمسك ايران بصورة خصوصا بحقها في تخصيب اليورانيوم على ارضها