بوش يسعى لتسوية لاستثناء "السي أي ايه" من حظر التعذيب

تاريخ النشر: 04 ديسمبر 2005 - 09:46 GMT

قال مستشار الامن القومي الاميركي ستيفن هادلي الاحد ان البيت الابيض يسعى الى تسوية مع سناتور جمهوري بارز بشأن جهود الرئيس جورج بوش لاستثناء المخابرات المركزية الاميركية "سي أي ايه" من حظر مقترح على تعذيب المحتجزين.

واضاف هادلي لمحطة فوكس التلفزيونية "نحن نعمل بجد بنية خالصة على الجانبين للتوصل الى نهج يمكن ان يدعمه الرئيس والكونغرس.. للتوصل الى طريقة لنكون اشداء في مسعانا في الحرب على الارهاب ونبقي على التزامنا بالقانون الاميركي."

ويبدو ان تصريحاته تشير الى تليين البيت الابيض لمعارضته القوية لحظر تام على المعاملة المهينة واللانسانية للمحتجزين لدى الولايات المتحدة الامر الذي وافق عليه مجلس الشيوخ في تشرين الاول/اكتوبر.

وقاد نائب الرئيس ديك تشيني محاولة للبيت الابيض لاستثناء المخابرات المركزية من الحظر وجادل بأنه سيعوق الحرب الاميركية على الارهاب. ودافع بوش الشهر الماضي عن الجهود لمنع الكونغرس من فرض قواعد لمعاملة المشتبه بتورطهم في الارهاب.

وقال هادلي "ما قاله الرئيس هو اننا لا نعذب." واضاف "وقال انه في حين نحتاج ان نكون اشداء في الحرب ضد الارهاب يجب ايضا ان نفعل ذلك بطريقة تلتزم بالقانون الاميركي ومع التزامات الولايات المتحدة من خلال الاتفاقيات ومع الدستور."

وقال لشبكة ايه.بي.سي انه اجرى "محادثات طيبة" مع ماكين وهو عضو كبير في لجنة القوات المسلحة ومؤيد رئيسي لحرب العراق. واشار الى ان العاملين في البيت الابيض على اتصال مع مسؤولين اخرين في الكونغرس للتوصل الى اتفاق.

وقال هادلي ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس التي تقوم بجولة اوروبية هذا الاسبوع ستعرض لبواعث القلق الاوروبية بشأن تقارير عن ان الولايات المتحدة نقلت سرا مشتبها بتورطهم في الارهاب الى اقطار اجنبية لتعذيبهم.

وقال لمحطة فوكس "نحن نلتزم بالقانون الاميركي.. نحن نحترم سيادة الدول التي نتعامل معها ولا ننقل الناس حول العالم كي يمكن تعذيبهم."

واشار هادلي الى ان بوش منزعج من التقارير التي ذكرت الاسبوع الماضي ان الجيش الاميركي دفع سرا لصحف عراقية لتنشر مقالات مؤيدة للولايات المتحدة.

وقال ان الادارة لا تعرف كل الحقائق لكنها ستوقف هذا العمل اذا اتضحت صحة التقارير.

وقال "البنتاغون ينظر فيها. بقدر ما يكون هذا السلوك غير متوافق مع سياستنا فسيتم وقفه."