ادار الرئيس الاميركي جورج بوش ظهره لحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بسبب اخفاقاتها الامنية والسياسية المتتابعة، واعتبر ان الشعب العراقي هو صاحب القرار في ما يتعلق بتغييرها او بقائها.
وقال بوش للصحفيين في أعقاب اجتماعات مع زعيمي كندا والمكسيك الثلاثاء "أعتقد أن هناك درجة ما من خيبة الامل في القيادة بصفة عامة. عدم القدرة على... الاتفاق على سبيل المثال على سن قانون بخصوص عائدات النفط أو (اجراء) انتخابات اقليمية."
وزادت الولايات المتحدة عدد قواتها في العراق الى 162 ألفا في محاولة لوقف أعمال العنف التي لا تهدأ حتى تتمكن الحكومة العراقية من المضي قدما في تحقيق تلك الاهداف السياسية.
وكان كارل ليفين رئيس لجنة شؤون القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الامريكي الذي عاد لتوه من زيارة للعراق قد دعا يوم الاثنين الى التصويت على عزل حكومة المالكي من السلطة لانها لم تتمكن من التوصل لحلول وسط لمشاكل سياسية رئيسية.
لكن بوش دفع بأن بعض التقدم تحقق في العراق مشيرا الى أن عائدات النفط توزع على مختلف المحافظات بالرغم من عدم صدور قانون جديد والى اقرار زهاء 60 تشريعا في البرلمان العراقي.
وقال "اذا لم تستجب الحكومة .. لمطالب الشعب فسيغير الحكومة. اتخاذ هذا القرار يرجع الى العراقيين لا الى الساسة الامريكيين."
وبعد هذه التصريحات قال المتحدث باسم البيت الابيض جوردون جوندرو للصحفيين المسافرين مع بوش ان الرئيس لديه ثقة في المالكي وحكومته ولكنه يحثهم على التوصل سريعا الى تسوية وسط بشان القضايا لعالقة.
وقال جوندرو "يعتقد الرئيس بوش ان رئيس الوزراء المالكي ومجلس الرئاسة سيتمكنان من الاتفاق والتوصل الى نوع من التسوية السياسية." واضاف قوله "انه يحثهم قطعا على ذلك كلما تحدث اليهم."
ومن المقرر ان يرفع كروكر والجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الامريكية في العراق تقريرا الى بوش والكونجرس الشهر المقبل عن مدى التقدم المحرز في العراق.