بوش يتعهد بدعم الحكومة العراقية والمالكي يضع الحد من العنف على سلم الاولويات

تاريخ النشر: 21 مايو 2006 - 06:14 GMT
تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالحد من أعمال العنف ولأم جراح الطائفية في العراق، وذلك بعد أن وافق مجلس النواب السبت على حكومته. فيما اكد الرئيس الاميركي دعمه المطلق للحكومة العراقية الجديدة

المالكي يتعهد بالحد من العنف والطائفية

تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالحد من أعمال العنف ولأم جراح الطائفية في العراق، وذلك بعد أن وافق مجلس النواب السبت على حكومته. وبعد نيل حكومته ثقة البرلمان، أنهى بذلك أشهرا من التعثر الذي أثار المخاوف من اندلاع حرب أهلية.

فقد نالت حكومة المالكي ثقة معظم الفئات الطائفية والعرقية في مجلس النواب المؤلف من 275 عضوا، وذلك قبل يومين من الموعد النهائي لتشكيلها، كما أمهل المجلس الحكومة الجديدة مدة أسبوع واحد لتسمية وزراء الداخلية والدفاع والأمن الوطني.

وقال المالكي في سياق تقديم برنامج حكومته المؤلف من 33 نقطة إنه سيعمل من أجل الحفاظ على وحدة الشعب العراقي والحد من الانقسامات التي نجمت عن الطائفية في البلاد. وأضاف قائلا إنه سيزيد حجم الجيش وقوات الأمن لكي تتمكن القوات الاجنبية من العودة إلى بلادها ضمن جدول زمني موضوعي. هذا وصرح السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاد بأن أمام الحكومة العراقية الجديدة تحديات هائلة. وقال إن مستقبل العراق سيحدد مستقبل الشرق الأوسط، كما أن مستقبل تلك المنطقة سيحدد مستقبل العالم في القرن المقبل

بوش يدعم المالكي

من جهته تعهد الرئيس الامريكي جورج بوش بأن تقف الولايات المتحدة الى جانب حكومة الوحدة الوطنية الجديدة بالعراق. وقال بوش في بيان مكتوب "لدى العراقيين الآن حكومة دستورية كاملة تمثل نهاية عملية انتقالية ديمقراطية في العراق كانت صعبة وملهمة." ومع مساعي حزب بوش للحفاظ على سيطرته على الكونجرس الامريكي في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني قال رئيس مجلس النواب انه يأمل ان يؤدي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة الى تمكين الجنود الامريكيين من العودة الى بلادهم في نهاية الأمر. وقال رئيس المجلس دينيس هاستيرت في بيان منفصل "ان رغبتنا هي ان يتمكن العراقيون مع تعزيز الحكومة لسلطتها من حماية أنفسهم وان يتسنى للقوات الامريكية العودة الى أرض الوطن."

وتعهد نوري المالكي الذي ادي اليمين الدستورية يوم السبت كأول رئيس للوزراء بتفويض كامل في عراق ما بعد الحرب بأن يكون الامن وتحسين الاقتصاد على رأس أولويات حكومته. وقال بوش ان الحكومة الجديدة في بغداد تواجه تحديات جسيمة لكنه أضاف انها لا تواجه تلك التحديات وحدها. وتراجعت شعبية بوش الى أدنى معدل لها منذ توليه الرئاسة ويرجع السبب الأكبر في ذلك الى مشاعر القلق التي تعتري الامريكيين بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب في العراق. وقال الرئيس الامريكي ان "الولايات المتحدة والدول المُحبة للحرية في العالم ستقف مع العراق حتى يتبوأ مكانته بين ديمقراطيات العالم كحليف في الحرب على الارهاب."

واضاف بوش ان حكومة المالكي الجديدة التي تضم جماعات دينية متنافسة وعرقية واسلاميين وعلمانيين ومنفيين سابقين ومسلحين "تعكس تعددية العراق وتبدأ فصلا جديدا في تاريخ البلاد."

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)