يبدو ان الرئيس الأمريكي جورج بوش غير مبالٍ بمشاهدة فيلم وثائقي لآل غور، نائب الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، حول ظاهرة الاحتباس الحراري.
فخلال إدارة كلينتون أُنشئ بروتوكول كيوتو العالمي للحد من انبعاث الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري ولكن إدارة الرئيس جورج بوش رفضته على أساس انه سيضر بالاقتصاد الأمريكي.
وقال بوش الاثنين ببرود حول ما إذا كان سيشاهد الفيلم الوثائقي: "أشك بذلك."
إلا أن آل غور رد بالقول إن على بوش مشاهدته، حتى أنه عرض بحمل الفيلم والقدوم به إلى البيت الأبيض، في أي وقت أو يوم لعرضه على بوش وإدارته، كما فعل بعرضه أكثر من ألف مرة حول العالم.
وقال السياسي الديمقراطي آل غور حيث شارك بفيلمه في مهرجان "كان" السينمائي: "مجمل مجتمع العلماء حول العالم أجمعوا على أن البشر مسؤولون عن ظاهرة الاحتباس الحراري، وها هو اليوم يعبر فيه (بوش) مرة أخرى عن شكوكه الشخصية بأن ذلك ليس دقيق."
وقال آل غور في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس إنه يجب عدم تجاهل مسألة الاحتباس الحراري.
وكانت قضايا البيئة ومسائل أخرى ذات صلة، مثار جدال محتدم بين المسؤولين الأمريكيين.
ويسرد الفيلم الوثائقي الذي حمل عنوان: "الحقيقة المزعجة" جهود آل غور لحشد التأييد ونشر الوعي حول المسائل المتعلقة بتغييرات المناخ.
وأوضح الرئيس بوش "الوسائل الجديدة في التكنولوجيا ستغيّر طريقة عيشنا وطريقة قيادة سياراتنا، وجميعها ستصب في مصلحة تحسين البيئة."
وأضاف بوش "وباعتقادي يجب أن نضع جانبا ما إذا كان الاحتباس الحراري سببه البشر، والتركيز بدلا على التكنولوجيا التي ستساعدنا في عيش حياتنا بأسلوب أفضل وفي نفس الوقت حماية البيئة."
غير أن البيت الأبيض قال إن بوش اعترف فعلا بتأثير أعمال البشر في ارتفاع درجات حرارة الأرض.