اعلن في بيروت عن ارتفاع حصيلة ضحايا عملية اغتيال رفيق الحريري الى 18 شخصا فيما كشفت مصادر اعلامية لبنانية ان مساعد بارز لوزيرة الخارجية سيصل بيروت هذا الاسبوع فيما تحدثت التقارير ان الرئيسين الفرنسي والاميركي سيدرسان الاثنين تطبيق عقوبات على سورية
ارتفاع حصيلة الضحايا
ارتفعت حصيلة الضحايا في عملية التفجير الكبير الذي اودى بحياة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الى 18 قتيلا على الاقل بعد العثور الاثنين على جثة لبناني كان مفقودا منذ وقوع التفجير في 14 شباط/فبراير.
واوضحت مصادر التحقيق انه تم العثور الاثنين على جثة محمد عبد الحميد غلاييني تحت احدى السيارات المحترقة التي دمرها الانفجار.
وكان 15 شخصا بمن فيهم الحريري وسبعة من مرافقيه قتلوا على الفور فيما توفي جريحان بعد نقلهما الى المستشفى. ولم يتم حتى الان التعرف على جثة واحدة فقط من جثث القتلى.
واسفرت عملية الاغتيال ايضا عن 220 جريحا كما افادت حصيلة موقتة اعدتها شبكة المؤسسة اللبنانية للارسال (ال.بي.سي) الخاصة بالاستناد الى معلومات مستشفيات بيروت.
وقالت الشبكة ان حوالى اربعين جريحا ما زالوا حتى مساء الاحد يتلقون العلاج.
ومن بين الجرحى النائب والوزير السابق باسل فليحان الذي يعالج في فرنسا في الوقت الراهن وحالته بالغة الخطورة.
ساترفيلد في بيروت
على صعيد متصل كشفت صحيفة لبنانية ان نائب مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ساترفيلد سيزور بيروت هذا الاسبوع بعد قمة الرئيسين الاميركي جورج بوش والفرنسي جاك شيراك في بروكسل.
وذكرت صحيفة (النهار) نقلا عن مصادر مسؤولة ان ساترفيلد سيقدم التعازي لعائلة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري ويتابع القضايا التي ناقشها مساعد وزيرة الخارجية الاميركية وليام بيرنز مع وزير الخارجية اللبناني محمود حمود حول تنفيذ القرار 1559.
واضافت "ان ساترفيلد سيبحث ايضا مع المسؤولين في قضية التحقيق في اغتيال الحريري وضرورة اجراء انتخابات نيابية نزيهة شفافة وعدم ترهيب المعارضة".
وتوقعت الصحيفة "ان تدعو واشنطن وباريس الى ارسال مراقبين دوليين لضمان نزاهة هذه الانتخابات".
باريس وواشنطن تدرسان العقوبات على دمشق
وحول لقاء بوش - شيراك ذكرت ان مضاعفات اغتيال الحريري وما يمكن واشنطن وباريس ان تفعلاه تجاه دمشق وتحديدا العقوبات من دبلوماسية واقتصادية ستكون من ابرز المواضيع في جدول اعمال اجتماع الزعيمين.
ونقلت الصحيفة عن مصادر اميركية قولها " ان بوش وشيراك سيدرسان تنسيق هذه العقوبات في حال استمرار سوريا في رفض تطبيق القرار 1559 وفي حال عدم تطور التحقيق في اغتيال الرئيس الحريري بطريقة شفافة ومرضية ".
واشارت الى ان الخيارات تتراوح بين سحب فرنسا سفيرها من دمشق (وكذلك بريطانيا) كما فعلت واشنطن بالاضافة الى اجراءات تتخذها واشنطن وباريس.
وقالت ان واشنطن ستسعى الى اقناع الاتحاد الاوروبي عبر باريس باتخاذ اجراءات دبلوماسية واقتصادية للضغط على دمشق من بينها تجميد اتفاق الشراكة الاوروبي السوري.
وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري قد اعلن اثر انعقاد لقاء القوى الموالية للسلطة (لقاء عين التينة) في اجتماعه الثاني ان لبنان سيتعاون مع عنان الذي ارسل الرسالة الى الرئيس اميل لحود "الذي اجاب عنها من منطلق التعاون".
واشار الى ان هناك " بعض الاستيضاحات من حيث المبدأ وسنتعاون في هذا الموضوع لانه في مصلحة الدولة اللبنانية ضمن سيادتها فعلا لتبيان الحقيقة".
وكان رئيس الوزراء الايرلندي برتي اهيرن اعلن الجمعة الماضي ان مسؤولا امنيا ايرلنديا كبيرا هو مساعد المفوض بيتر فيتزجيرالد سيتولى رئاسة لجنة التحقيق الدولية المكلفة القاء الضوء على ملابسات اغتيال الحريري