بوش لا يجد برسالة نجاد اجابة على السؤال النووي والغرب يمهل ايران

تاريخ النشر: 10 مايو 2006 - 07:31 GMT

اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش ان رسالة نظيره الايراني محمود احمدي نجاد لم تجب على السؤال المهم وهو "متى ستتخلى عن برنامجك النووي؟" فيما اكدت وزيرة خارجيته ان الغرب سينتظر "بضعة اسابيع" قبل السعي لتحرك حاسم ضد ايران في مجلس الامن.

وقال بوش في أول تعليق علني له على الرسالة "تبدو كما لو كانت لا تجيب على السؤال الرئيسي الذي يوجهه العالم وهو .. متى ستتخلص من برنامجك النووي؟"

وكان بوش يتحدث خلال مقابلة مع صحف تصدر في فلوريدا ونشرت على موقع صحيفة سانت بيترسبرغ تايمز على شبكة الانترنت.

وقال "اتفقت بريطانيا وفرنسا والمانيا ومعها الولايات المتحدة وروسيا والصين على أنه ينبغي ألا يمتلك الايرانيون سلاحا (نوويا) أو قدرة على صنع سلاح... هناك اجماع شامل على ذلك الهدف والرسالة لم تتعامل مع هذا السؤال."

وكانت الرسالة التي بعث بها أحمدي نجاد والمكونة من 18 صفحة أول اتصال أعلن من رئيس ايراني الى رئيس أميركي منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين في عام 1979 بعد الثورة الايرانية.

وناقشت الرسالة أخطاء مزعومة للسياسة الخارجية الاميركية كما دافعت عن البحث العلمي باعتباره حقا أساسيا للدول.

وتضغط الولايات المتحدة بمجلس الامن التابع للامم المتحدة لاتخاذ اجراءات أشد ضد طهران بسبب برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب في أنه ستار لبرنامج لتطوير أسلحة نووية. وتقول ايران ان برنامجها مخصص بالكامل للتوليد السلمي للطاقة.

واعلنت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاربعاء، ان القوى الغربية ستنتظر "بضعة اسابيع" قبل السعي الى اتخاذ تحرك حاسم ضد ايران في الامم المتحدة كما ستعرض حوافز جديدة على طهران للتخلي عن انشطتها النووية.

وجاءت تصريحات رايس لتلفزيون "ايه بي سي" بعد يومين من المشاورات المكثفة بين الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن -- الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا-- بالاضافة الى المانيا لاتخاذ موقف موحد حول انشطة طهران النووية.

وقالت رايس "لقد اتفقنا على اننا سنواصل السعي من اجل الحصول على قرار من مجلس الامن الدولي، ولكننا سننتظر بضعة اسابيع يصيغ خلالها الاوروبيون عرضا للايرانيين يوضح لهم ان لديهم خيارا يسمح لهم بامتلاك برنامج نووي مدني".

الا ان رايس قالت ان واشنطن لم تتخل عن جهودها من اجل استصدار قرار حاسم من مجلس الامن الدولي حول ايران رغم معارضة روسيا والصين الشديدة لاي اجراءات عقابية ضد ايران.

واوضحت رايس "نحن جميعا متفقون على انه يتعين على مجلس الامن توجيه رسالة قوية الى ايران بانها لا تستطيع مواصلة تحدي المجتمع الدولي. وهذا ما سنفعله".
وتابعت "شعرنا ان الانتظار لبضعة اسابيع هو السبيل لسبر كافة الخيارات الدبلوماسية".

واجرت رايس محادثات استمرت اكثر من ثلاث ساعات مع نظرائها من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا والاتحاد الاوروبي ليلة الاثنين الثلاثاء.