قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس إن الأكراد قوة جادة في محاربة الإرهاب ووعد بتقديم الدعم لأكراد سوريا فيما دعت الصين مجلس الامن للتركيز على اسلحة داعش الكيماوية وفي الاثناء يواصل الجيش النظامي الهجوم على حلب
وقد حثت الصين يوم الخميس الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي على تأييد مشروع قرار يلزم الدول بإبلاغ المجلس بأي أنشطة للمتشددين تتعلق بتطوير أسلحة كيماوية في سوريا.
واستبعد بعض الدبلوماسيين أن يكون القرار المقترح محاولة لتحويل الأنظار عن اتهامات موجهة للحكومة السورية باستخدام هذه الأسلحة.
ووزعت روسيا والصين مشروع القرار على أعضاء مجلس الأمن البالغ عددهم 15 دولة يوم الأربعاء وقال المبعوث الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن القرار قد يكون بمثابة رادع لجماعات "إرهابية" مثل تنظيم الدولة الإسلامية يمنعها من استخدام الأسلحة الكيماوية.
وتقول الولايات المتحدة إنه يُعتقد أن تنظيم الدولة الإسلامية هو المسؤول عن هجمات بغاز خردل الكبريت في سوريا والعراق العام الماضي. كما ترجح روسيا بشدة أن يكون التنظيم المتشدد يستخدم الأسلحة الكيماوية.
ودعا لو كانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية "كل الأطراف المعنية إلى تعزيز التنسيق والتعاون والتحرك المشترك من أجل مواجهة ومعاقبة أي تحرك من أي طرف لاستخدام الأسلحة الكيماوية."
وقال لو للصحفيين في إفادة صحفية معتادة "نأمل أيضا أن يساند جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الصيني الروسي هذا."
وتابع "نعارض بشدة استخدام أي طرف للأسلحة الكيماوية تحت أي ذريعة وتحت أي ظرف."
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد خلصت في تقرير سري إلى أن شخصين على الأقل تعرضوا لغاز خردل الكبريت في مارع شمالي حلب في أغسطس آب.
هجوم على حلب
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوات المعارضة إن الجيش السوري المدعوم بغطاء جوي روسي شن يوم الخميس هجوما جديدا عنيفا على مناطق إلى الشمال من حلب وهو ما يهدد بقطع الطرق إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في المدينة.
وقال عبدالله عثمان رئيس المكتب السياسي للجبهة الشامية وهي من جماعات المعارضة لرويترز واصفا هجمات الكر والفر إن التصعيد بدأ خلال الليل وإن المنطقة على قدر كبير من الأهمية وإنه إذا "تقدم" النظام فإن هذا سيعزز السيطرة على حلب.