أكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خلال احتفال تخريج دفعة من الضباط أنه من الملح جعل الجيش الجزائري أداة للدفاع جاهزة دائما لاستخدامها بمرنة وردع. أضاف بوتفليقة في كلمة كتبها في السجل الذهبي للأكاديمية العسكرية للجيوش أن العالم اليوم أصبح مثقلا بالمخاطر المتعددة.
وأشار إلى أهمية الحرص على تطوير الأدوات الدفاعية عبر الاحتراف والتدريب لينسجم مع التحديات التي تواجهها الجزائر.
من جهته، أعلن رئيس أركان الجيش الجزائري الجنرال أحمد صلاح أن الجيش سيواصل التصدي للإرهاب حتى استئصاله.
وأضاف أن هذا التصدي سيتقيد بإجراءات ميثاق السلم والمصالحة وبتوجيهات رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير للدفاع الوطني.
وينص ميثاق المصالحة الوطنية الذي تمت الموافقة عليه في استفتاء اجري في سبتمبر/أيلول 2005، على اتخاذ تدابير عفو عن الإسلاميين التائبين الذين يسلمون أسلحتهم وينبذون الإرهاب.
على صعيد آخر، من المقرر أن تزور المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الجزائر في السادس عشر والسابع عشر من يوليو/تموز المقبل.
وقال مساعد المتحدث باسم الحكومة الألمانية توماس شتيغ إن ميركل ستجري في الجزائر العاصمة مباحثات مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مؤكدا أن تفاصيل برنامج الزيارة ستعلن في وقت لاحق.