قام الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بتفقد مواقع الاعتداءات التي تبنتها القاعدة في العاصمة وتسببت في سقوط 33 قتيلا، فيما هاجمت الصحف المحلية سفارة الولايات المتحدة لبثها تحذيرا من احتمال وقوع هجمات ارهابية جديدة.
وتساءلت صحيفة الوطن اذا لم يكن السفير الاميركي روبرت فورد مضطرا لشرح موقفه في وزارة الخارجية "واعتباره شخصا غير مرغوب فيه وطرده من البلاد".
وكانت السفارة الاميركية حذرت السبت رعاياها من احتمال وقوع اعتداءات ارهابية جديدة السبت في حي البريد المركزي (وسط المدينة) ومقر التلفزيون الرسمي على مرتفعاتها.
وقالت الوطن ان "السفارة بثت الرعب في قلوب سكان العاصمة الجزائرية".
من جانبها قالت صحيفة ليبرتيه ان "الاشاعات الاميركية زادت في هاجس الاعتداءات في العاصمة" وان السفارة استندت الى "مصادر غير موثوقة".
واضافت الصحيفة ان "المقاربة الاميركية تثير الاستياء وتلقي بظلالها على شراكة استراتيجية استثنائية في مكافحة شاملة على الارهاب بين الجزائر وواشنطن".
وكتبت صحيفة "لكسبرسيون" انه "كان الاجدر بالسفارة الاميركية ان تترك اي معلومة امنية في نطاق ضيق" وشددت على ان "الامر يتعلق بسيادة الجزائر".
وقالت صحيفة لوجور ان "محاولة الاميركيين استبدال اجهزة الاستخبارات امر غير لائق اللهم الا اذا كان للاميركيين خلفيات بالسعي الى التسبب في اثارة الهواجس" في حين اكدت صحيفة لو جون اندبندان ان التحذير الاميركي يساهم في "زعزعة سكان كانوا اصلا مصدومين".
واسفرت الاعتداءات التي تبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في سقوط 33 قتيلا.