بن لادن يراسل بوش ؟!

تاريخ النشر: 14 فبراير 2006 - 02:28 GMT

يبدو أن تنظيم القاعدة لن يكف عن إحراج الرئيس الأميركي جورج بوش الابن . فبوش شن حربا على أفغانستان للقضاء على تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن الذي تتهمه الولايات المتحدة بالوقوف وراء هجمات 11 سبتمبر التي ضربت كبرياء الولايات المتحدة.

 

الحرب على أفغانستان لم تحقق هدفها،ولم يتم القضاء على بن لادن الذي يصدر، بين الحين والأخر، شريطا تسجيليا ليؤكد لبوش انه موجود. ويبدو أن بن لادن سيستمر في الظهور وإحراج الإدارة الأميركية.

 

مؤخرا طفت على السطح أخباراً مفادها أن بن لادن أرسل بخطه رسالة شخصية للرئيس الأميركي. هذه الرسالة مكونة من سطر واحد مشفر. بوش لم يفهم الرسالة، وقام بتحويلها لوزيرة خارجيته كونداليزا رايس التي لم تفهمها أيضا.

 

عدم نجاح الإدارة الأميركية بتحليل الرسالة دفعهم الى أن يطلبوا مساعدة جميع وكالات استخباراتهم مثل  ال FBI وال  CIA. لكن محاولات هذه الأجهزة التي تعتبر من أقوى استخبارات العالم لم تنجح في حل شيفرة الرسالة.

 

هذا، ولم يكن من الولايات المتحدة سوى أن تطلب المساعدة من حليفاتها بريطانيا.  فقامت بتحويل الرسالة إلى الاستخبارات البريطانية MI-6  التي نجحت في فك الشيفرة خلال ثوان معدودات . هذا وأتصل مسئولي الاستخبارات البريطانية بمسئولي البيت الأبيض واخبروهم أن رئيسهم يمسك الرسالة بالشكل المقلوب ولذا كان من الصعب فهمها ! .

 

هذا الخبر، الذي ربما يكون نكتة، يدل على مدى التوتر الذي تعيشه الولايات المتحدة لعدم النيل من اسامة بن لادن. فجورج بوش وفي أكثر من مناسبة أكد أنه يتوجب أخذ محمل الجدية كل ما يقوله بن لادن.

 

لكن من جهة ثانية، يعتقد السيناتور موريس هينتشي أن بوش وإدارته ليسوا معنيين بالقبض على أسامة بن لادن.وقال هينتشي في هذا السياق :" أنهم معنيين أن يظل بن لادن حرا وطليقا حتى يتسنى لهم أن ينفذوا ما يريدون بإسم محاربة الإرهاب العالمي. فلو تم التخلص من بن لادن، كيف سيبررون حربهم في أفغانستان وفي العراق".

 

جدير أن نذكر ان أسامة بن لادن،  وحسب الكثير من المصادر الغربية، ما زال على الأراضي الأفغانية ويبدو أنه سيستمر في الظهور وإرسال رسائله عبر قناة الجزيرة القطرية.