ذكرت صحيفة أسترالية نقلا عن محضر استجواب رجل متهم بالمشاركة في الاعتداء على السفارة الأسترالية في جاكرتا في ايلول/سبتمبر الماضي تأكيده أن هذا الهجوم موله أسامة بن لادن .
وكتبت صحيفة (ذي أستراليان) " إن إيوان داروامان الملقب بـ (ملوك) قال للشرطة الإندونيسية " إن الماليزي أزهري حسين – الذي يعتقد انه صانع المتفجرات التي استخدمت في الاعتداء تلقى بالبريد حوالي عشرة آلاف دولار أسترالي (7500 دولار أميركي) " ، وأضاف ملوك الذي حصلت الصحيفة على نسخة من محضر استجوابه " إن التوضيحات التي ذكرها أزهري لي تشير إلى أن الأموال جاءت من أسامة بن لادن ، وأرسلت عن طريق مراسل " .
وتبحث الشرطة عن أزهري للاشتباه في مشاركته في العملية الانتحارية التي استهدفت السفارة ، ولاعتداءات إرهابية أخرى .. مثل الهجومين اللذين أسفرا عن مقتل أكثر من مائتي شخص في (جزيرة بالي) الإندونيسية في تشرين الاول/أكتوبر 2002 .
وأضاف ملوك " إن الاعتداء على السفارة كان يهدف إلى ضرب الحكومة السودانية ؛ لأنها تقبل أفضل الخدمات إلى الولايات المتحدة في دعمها للسياسات الأميركية من أجل قتل المسلمين في العراق " .
وقد صرح مدعي عام أستراليا فيليب رودوك للإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)، أنه لم يفاجأ بهذه التأكيدات حول تمويل ابن لادن للاعتداء، مذكرا بأن علاقات قوية تربط بين (تنظيم القاعدة) الذي يتزعمه و(الجماعة الإسلامية) في آسيا، المتهمة بتنفيذ عدد من الاعتداءات من بينها تفجيري بالي ، إلا أن رودوك نفى أن يكون الهجوم على السفارة الأسترالية مرتبطا بوجود حوالي 900 جندي أسترالي في العراق .
وقال " كنا نعرف أنهم يستهدفوننا من قبل ، والانطلاق من مبدأ أنه لو لم نشارك في أفغانستان أو العراق لما حدث هذا أمر يشك فيه " .