هدد وزير الأمن القومي الاسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الاربعاء، باقتحام المسجد الأقصى مجددا، مؤكدا بأن الإقتحام الذي نفذه بداية الشهر الجاري، كان يحمل رسالة موجهة إلى حركة حماس.
وقال بن غفير: "لا يوجد عندي قلق، وسأقتحم الأقصى مجددا"، مضيفا "اقتحمت المسجد الأقصى، لكي أوضح لحماس أنهم ليسوا اصحاب المكان"
העלייה להר הבית | השר לביטחון לאומי @itamarbengvir אצל @yanircozin ו-@amirbarshalom: "עליתי כדי להבהיר לחמאס שהם לא בעלי הבית. העלייה שלי הייתה תוך הבהרת מסר 'אתם לא תאיימו על שר במדינת ישראל'. אל דאגה, אעלה עוד פעם" pic.twitter.com/NgJ8HAu2g4
— גלצ (@GLZRadio) January 11, 2023
يذكر أن بن غفير، كان قد اقتحم ساحات "الأقصى" في الثالث من يناير/ كانون الثاني الجاري، مما أثار ردود فعل غاضبة على المستوى الفلسطيني والعربي والدولي، وسط تحذيرات من إندلاع موجة جديدة من العنف في الأراضي الفلسطينية.
وفي وقت سابق، رفض بن غفير، الواقع الحالي الموجود في "الأقصى"، وقال: "اليهود داخل بلادنا يتعرضون للاضطهاد ويحرمون من الدخول إلى المسجد الأقصى، وهذا وضع يجب أن يتغير".
من جانبه اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، "اسرائيل" بالسعي لتحويل المسجد إلى معبد يهودي.
وأكد اشتية، أن اقتحام وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، لساحات "الأقصى"، يشكل تحديا خطيرا لمشاعر الفلسطينيين.
وقال اشتية: "إن حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، تتحمل كامل المسؤولية عن كل ما سيترتب على عدوانها بحق مدننا، وبلداتنا، وقرانا، ومخيماتنا، وما يرافق تلك الاقتحامات من عمليات قتل، وهدم، واعتقال".
ودعا اشتية، خلال اجتماع الحكومة الفلسطينية في مدينة رام الله، الفلسطينيين الذين أحبطوا مؤامرة البوابات الى التصدي لمثل هذه الاقتحامات، التي تستهدف جعل المسجد الأقصى معبدا يهوديا.
وشدد اشتية، على أن تهويد الأقصى، يعد خرقا لتعهدات اسرائيل للرئيس الأمريكي، ولكل الأعراف، والقيم، والاتفاقيات، والقوانين الدولية.