رحب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بتقرير نهائي للجنة مستقلة تراقب نزع سلاح الجيش الاجمهوري الايرلندي، مؤكدا ان حملته المسلحة انتهت.
وقالت اللجنة ان الجيش الجمهوري الايرلندي ادخل اصلاحات جذرية والغى عدة بنيات مهمة.
واضاف توني بلير ان قادة الجيش الجمهوري الايرلندي كانت لديهم "فرصة فريدة" للتوصل الى حل نهائي.
ويذكر انه من اصل 12 تقريرا انجزتها اللجنة المستقلة لحد الآن، يعتبر هذا اول تقرير ايجابي حول انشطة المنظمة الايرلندية.
ويقول التقرير ان الجيش الجمهوري الايرلندي لا يريد العودة الى العنف، كما لم تعد لديه القدرة على شن حملة مستمرة.
كما قال احد معدي التقرير ان المنظمة "واجهت ما كان يقوم به بعض اعضائها من اعمال اجرامية." لكنه أضاف: "هذا لا يعني ان الاعمال الاجرامية انتهت بشكل كلي."
وقال بلير ان هناك اجماعا الآن لدى كل سياسيي ايرلندا الشمالية ان التغيير لا يأتي الا بالحوار والاقناع، وليس بالعنف.
وأضاف: "لقد فعل الجيش الجمهوري الايرلندي ما طلبناه منه، رغم كون بعض القضايا ما زالت عالقة كتنظيم الشرطة.
وقال رئيس الوزراء ان "الطريق الآن ممهد إلى حل نهائي، مما يجعل الاجتماع في اسكتلندا الاسبوع المقبل بالغ الاهمية."
وجاء في التقرير انه لا تتوافر معطيات حول قاتل دينس دونالدسون، الذي اعترف بكونه جاسوسا لصالح بريطانيا بعدما كان مدير مكتب الشين فاين في ستورمونت.
وقد قتل دينس دونالدسون رميا بالرصاص في مقاطعة دونيغال