طالب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ايران الثلاثاء بالامتثال للقواعد الدولية بشأن برنامجها النووي، وبالا تشك في تصميم المجتمع الدولي على ضمان ان تفعل ذلك.
وقال بلير الذي سيجري في مطلع الاسبوع القادم محادثات بشأن ايران مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان بريطانيا والولايات المتحدة ستواصلان ممارسة ضغوط على ايران فيما يخص انشطتها النووية التي تقول واشنطن انها ستار يخفي جهودا لصنع قنبلة نووية وتنفي ايران ذلك.
وقال بلير في مؤتمر صحفي "موقف اوروبا واميركا متماثل في هذا الصدد. سنواصل الضغوط..عليهم ان يلتزموا بقواعد المجتمع الدولي بشأن قدراتهم النووية. عليهم ان يكفوا عن دعم الارهاب سواء أكان في الشرق الاوسط ام في اي مكان اخر."
واضاف "اعتقد انهم سيرتكبون خطأ كبيرا اذا ظنوا ان المجتمع الدولي ينقصه التصميم على ضمان تحقق هذا."
ومهدت واشنطن والاتحاد الاوروبي الطريق امام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاحالة ايران الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة في الشهر القادم لفرض عقوبات محتملة على ايران لانتهاكها التزاماتها الدولية.
وذكر بلير ان بريطانيا "قلقة" بشأن الوضع في ايران وقال ان تقرير وكالة الطاقة الذرية الاخير بخصوص انشطة ايران النووية "مهم للغاية".
ومن المتوقع ان تصل رايس الى باريس الجمعة والى لندن في بداية الاسبوع المقبل في محاولة لاعداد استراتيجية مشتركة لوضع حد لبرامج ايران التي يشتبه بانها برامج للتسلح النووي واقناع طهران باستئناف المفاوضات.
وتولت بريطانيا وفرنسا والمانيا التفاوض مع طهران بشأن برنامجها النووي لكن المحادثات انهارت في اب/اغسطس. وتصر ايران على ان انشطتها النووية مخصصة للاغراض السلمية فحسب.
وقال بلير "سنواصل هذه المناقشات لكن ينبغي ان تكون على اساس وفاء الناس بالتزاماتهم بموجب قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ولا نقبل باي شيء اقل من الطاعة الكاملة لهذه القواعد."
وزاد توتر العلاقات بين ايران وبريطانيا في الاونة الاخيرة عندما قال مسؤول بريطاني كبير لم يفصح عن اسمه إن لندن تعتقد ان ايران اعطت مسلحين في العراق متفجرات خارقة للدروع واجهزة تعمل بالاشعة تحت الحمراء استخدمت في قتل جنود بريطانيين هناك.
وقال بلير إن الدلائل تشير الى ان مصدر المتفجرات هو ايران او حزب الله اللبناني لكنه قال إن بريطانيا لا تملك دليلا.