كشفت وكالة بلومبيرغ أن آلاف البحارة لا يزالون عالقين في مياه الخليج ينتظرون فرصة للإبحار عبر مضيق هرمز، رغم دخول وقف إطلاق النار في الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران حيز التنفيذ.
وأوضحت الوكالة أن نحو 11 ألف بحار من خارج المنطقة تقطعت بهم السبل في الخليج لأكثر من 100 يوم، بعد حرب استمرت أكثر من أربعة أشهر.
وشارفت عقود عدد كبير من هؤلاء البحارة على الانتهاء، ما يستدعي استبدالهم بطواقم جديدة وسط تعقيدات أمنية ولوجستية تعرقل حركة السفن.
ونقلت بلومبيرغ عن بحارة قولهم إنهم "اضطروا إلى ترشيد استهلاك الطعام والماء في بداية الحرب، خشية عدم تمكنهم من إعادة التموين".
ووفقًا لتقديرات خبراء في القطاع، قُتل ما لا يقل عن 14 بحارًا مدنيًا من دول أخرى غير إيران خلال الحرب، في حين أعلنت طهران مقتل نحو 50 من بحارتها.
وأشارت المتحدثة باسم المنظمة البحرية الدولية، ناتاشا براون، إلى أن خطة الإجلاء التي أطلقتها المنظمة أنقذت 136 سفينة وأجلت نحو 2900 بحار قبل أن تتوقف، تاركةً قرابة 8 آلاف بحار عالقين في الخليج.
وأضافت أن الخطة لا تزال معلقة بانتظار الحصول على الضمانات الأمنية اللازمة من جميع الأطراف لاستئناف عمليات الإجلاء.
عمليًا؛ ورغم الهدنة، لا يزال مضيق هرمز مغلقًا أمام حركة الملاحة التجارية، ما يحوّل الخليج إلى "سجن عائم" يهدد باندلاع أزمة إنسانية وملاحية دولية إذا لم تُفتح الممرات قريبًا.
المصدر: وكالات

