بغداد ترفض الهدنة مع داعش واوباما يؤكد: سنخرج داعش من العراق

تاريخ النشر: 17 مارس 2015 - 04:56 GMT
مقتل أكثر من 120 عنصرا من التنظيم في الرمادي
مقتل أكثر من 120 عنصرا من التنظيم في الرمادي

 قال الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء الثلاثاء إنه واثق من قدرة التحالف الدولي على الحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية داعش وإخراجه من العراق. فيما رفضت بغداد ابرام هدنة مع داعش في الرمادي 

اوباما: سننتصر قريبا 
 قال الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء الثلاثاء إنه واثق من قدرة التحالف الدولي على الحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية داعش وإخراجه من العراق.
غير أن أوباما أبدى قلقه من استمرار حالة السخط في صفوف الشباب في المنطقة، حتى بعد الحاق الهزيمة بداعش.
وأضاف في مقابلة مع شبكة "Vice News" الأميركية، أن انسداد الأفق أمام هؤلاء الشباب وانتشار البطالة، يجعل الالتحاق بتنظيمات متشددة، وسيلة لاثبات الذات.
ورأى الرئيس الأميركي أن تمويل استثمارات توظف الشباب في بلدان المنطقة قد يحول دون اتساع نفوذ تلك التنظيمات.

 الهدنة مرفوضة 

الى ذلك رفض وزير الداخلية العراقي محمد الغبان، أية هدنة مع "داعش" في تكريت، مؤكدا أن القوات الأمنية تحاصر عناصره بالمدينة، فيما قتل أكثر من 120 مسلحا خلال الأيام الماضية في الرمادي.

وقال الغبان في مؤتمر صحفي عقده مع قائد الشرطة الاتحادية ومحافظ صلاح الدين وقادة من الحشد الوطني في مقر قيادة الشرطة بقضاء سامراء: "إن العمليات العسكرية لتحرير (محافظة) صلاح الدين، ستستأنف في وقت قريب".

ورفض الغبان أية هدنة مع التنظيم في تكريت، مؤكدا أن القوات الأمنية تحاصر مسلحيه في منطقة ضيقة من المدينة.

وبحسب تصريح القيادي بالحشد الشعبي حسن الساري، فإن تأخر دخول القوات العراقية إلى مركز تكريت جاء بسبب لجوء التنظيم إلى تفخيخ منازل ومؤسسات المدينة بالكامل.

وأكد الساري، أن القوات الأمنية العراقية لا زالت تتقدم باتجاه تحقيق أهدافها خاصة في تكريت، مشددا على أن تحرير المدينة سينتهي خلال أيام.

وأكد مجلس شيوخ عشائر صلاح الدين، من جانبه أن التنظيم زرع أكثر من 6 آلاف عبوة ناسفة في مدينة تكريت. ودعا المتحدث باسم المجلس مروان الجبارة، في بيان صحفي، القوات الأمنية إلى بذل المزيد من الجهود من أجل رفع هذه الكميات من العبوات للسماح بعدها بعودة العوائل إلى منازلها.