بعد 200 رحلة جوية: روسيا تخول بوتين ارسال قوات الى قره باغ

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2020 - 06:30 GMT
مجلس الاتحاد الروسي يتبنى بالاجماع قرارا يمنح بوتين الحق في إرسال قوات إلى قره باغ
مجلس الاتحاد الروسي يتبنى بالاجماع قرارا يمنح بوتين الحق في إرسال قوات إلى قره باغ

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، اليوم الأربعاء، أن طيران النقل التابع للوزارة نفذ نحو 200 رحلة لنقل أفراد قوات حفظ السلام الروسية إلى إقليم قره باغ.

وفي موجز صحفي، أوضح كوناشينكوف أن 22 رحلة تم تنفيذها خلال الـ24 ساعة الماضية، ليبلغ إجمالي عدد الرحلات التي نفذها الطيران العسكري الروسي إلى المنطقة 184 رحلة منذ دخول نظام وقف إطلاق النار والأعمال القتالية في قره باغ حيز التنفيذ في 10 نوفمبر.

وتابع المتحدث باسم الوزارة أن قيادة قوات حفظ السلام الروسية قامت بإعادة تمركز نقاط المراقبة التابعة لها وغيرت عددها، نظرا لمتطلبات الوضع الميداني. وأوضح أن هناك 23 نقطة مراقبة حاليا تنفذ متابعة الوضع في نطاق إجراء عملية حفظ السلام، هي 11 نقطة في منطقة المسؤولية الشمالية، و12 نقطة في المنطقة الجنوبية (وذلك بعد إقامة 25 نقطة مراقبة، هي 9 نقاط في كل من المنطقتين المذكورتين، بالإضافة إلى 7 نقاط مؤقتة تم نشرها في "ممر لاتشين" الرابط بين أرمينيا وإقليم قره باغ.

تبنى مجلس الاتحاد الروسي، بالإجماع قرارا يمنح الرئيس، فلاديمير بوتين، الحق في إرسال قوات روسية إلى قره باغ اعتبارا من 10 نوفمبر، فضلا عن الأسلحة والمعدات العسكرية الضرورية.

وجاء في نص القرار: "إعطاء الموافقة لرئيس روسيا الاتحادية على إرسال وحدة عسكرية من القوات المسلحة لروسيا الاتحادية، مزودة بالأسلحة والمعدات العسكرية اللازمة إلى ناغورنو قره باغ، اعتبارا من 10 نوفمبر 2020، وذلك وفقا لما نص عليه البيان المشترك لرئيس جمهورية أذربيجان ورئيس وزراء جمهورية أرمينيا ورئيس الاتحاد الروسي الموقع يوم 9 نوفمبر 2020 من أجل تنفيذ اتفاقات وقف إطلاق النار وغيرها من الأعمال القتالية من الجانبين الأذربيجاني والأرمني، ومن أجل تجنب الموت الجماعي للسكان المدنيين في ناغورنو قره باغ وإلحاق أضرار جسيمة بالمنشآت المدنية".

وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس لجنة مجلس الاتحاد (مجلس الشيوخ، وهو المجلس الأعلى للبرلمان الروسي) للتشريع الدستوري، أندريه كليشاس، إنه يتعين على الرئيس أن يطلب الإذن من مجلس الشيوخ بالبرلمان، لمدة خمس سنوات لقوات حفظ السلام الروسية في قره باغ، نظرا لأن تمركزهم هناك سيكون "لفترة طويلة".

ويشهد الإقليم الذي بات مسرحا للنزاع المسلح بين أذربيجان وأرمينيا، حتى 10 نوفمبر، انتشار قوات روسية لحفظ السلام، وقوامها 1960 عسكريا و90 ناقلة جنود مدرعة و380 قطعة من العربات والمعدات العسكرية الخاصة.

ويجري انتشار قوات حفظ السلام بموجب البيان الذي تبناه زعماء روسيا وأرمينيا وأذربيجان، في وقت متأخر من مساء 9 نوفمبر، والذي نص على وقف إطلاق النار وكافة الأعمال القتالية في قره باغ، مع بقاء قوات الطرفين في مواقعها عند الإعلان عن البيان.

وسابقا أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن المركز الحكومي للتجاوب مع القضايا الإنسانية سيبدأ عمله في مدينة ستيباناكيرت، عاصمة "جمهورية قره باغ" غير المعترف بها، بحلول 20 نوفمبر، مشيرة إلى أن المجموعة الطليعية من عاملي المركز قد وصلت إلى قره باغ.