بعد تصاعد الاحتجاجات على الرسوم المسيئة للنبي: الاتحاد الاروبي يحث الدول العربية على ضبط الامن

تاريخ النشر: 07 فبراير 2006 - 12:01 GMT

كثف الاتحاد الاوروبي ضغوطه على الدول العربية والاسلامية للسيطرة على احتجاجات بسبب رسوم مسيئة للنبي محمد مذكرة 19 دولة بالتزاماتها بموجب معاهدة لحماية البعثات الدبلوماسية.

وفي بيان شديد اللهجنة صدر في وقت متأخر يوم الاثنين قالت النمسا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي انها أصدرت توجيهات لسفاراتها في الشرق الاوسط وفي دول اسيوية وافريقية للمطالبة بزيادة اجراءات الامن للمواطنين والمنشآت الاوروبية بعد موجة من أعمال العنف التي استهدفت دولا أوروبية من جانب محتجين غاضبين.

وقالت وزيرة الخارجية النمساوية أورسولا بلاسنيك ان سلطات تلك الدول لابد أن تتخذ الخطوات اللازمة لضمان الأمن.

وقال البيان "كما نذكر السلطات في مصر والجزائر واثيوبيا وايران والاردن واندونيسيا والكويت ولبنان وليبيا وماليزيا والمغرب وعمان وباكستان والسعودية وسوريا وتونس وتركيا والامارات العربية المتحدة والأراضي الفلسطينية بالتزاماتها بموجب معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسة فيما يتعلق بحماية البعثات الدبلوماسية للدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي."

وجاء البيان عقب إضرام النار في بعثات دبلوماسية دنمركية في دمشق وبيروت في مطلع الاسبوع ومهاجمة مكتب الاتحاد الاوروبي في غزة الاسبوع الماضي والقاء قنابل حارقة على السفارة الدنمركية في طهران يوم الاثنين.

وعقد سفراء الاتحاد الاوروبي محادثات طارئة يوم الاثنين لبحث مواجهة أعمال العنف التي جاءت نتيجة اعادة نشر رسوم مسيئة للنبي محمد في عدة صحف أوروبية بعد نشرها لاول مرة في صحيفة دنمركية في سبتمبر أيلول. وتصور احدى الرسوم النبي محمد مرتديا عمامة على شكل قنبلة.

وأضاف البيان "بعد أعمال العنف التي وقعت في الايام القليلة الماضية قدم أيضا الممثلون الدبلوماسيون للنمسا في دمشق ورام الله وبيروت احتجاجا للحكومات المعنية."

وتابع "طالبوا باسم الاتحاد الاوروبي بضمان حماية المواطنين الاوروبيين ومنع المزيد من أعمال العنف تحت أي ظرف."

كما استدعت النمسا ممثل البلد الذي يرأس منظمة المؤتمر الاسلامي وقال بيان النمسا "أبدينا مرة أخرى بوضوح مخاوف الاتحاد الاوروبي للدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي."

وذكر مسؤول بالاتحاد الاوروبي أن خافيير سولانا كبير مسؤولي السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي على اتصال بالمنظمات الدولية الرئيسية في العالم الاسلامي وهي منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي لحثها على المساعدة في تهدئة الاوضاع.

وأضاف المسؤول أن مؤسسات الاتحاد الاوروبي ينبغي أن تركز على محاولة جعل الدول العربية والاسلامية تسيطر على الاوضاع في شوارعها وكبح جماح العنف بدلا من الانخراط في جدل يثير الفرقة حول حدود حرية التعبير واحترام الاديان.