بعثة الاتحاد الافريقي تتوجه الى الصومال الاثنين

تاريخ النشر: 13 فبراير 2005 - 05:49 GMT

اعلن مسؤولون الاحد، ان الاتحاد الافريقي سيرسل الاثنين، بعثة لتقصي الحقائق الى الصومال لتقييم الوضع الامني قبل وصول بعثة سلام أفريقية أكبر.

وأضاف مسؤول رفيع بالاتحاد الافريقي ان الرحلة كان مقررا لها أن تبدأ يوم الجمعة الماضي لكنها تأجلت وسط مخاوف تتعلق بالامن.

وكانت كيت بيتون الصحفية بهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) قد قتلت بالرصاص في واحدة من الضواحي الاقل خطرا في العاصمة مقديشو.

وقال قائد فرقة ببعثة تقصي الحقائق التابعة للاتحاد الافريقي لرويترز ان "البعثة ستذهب (الى الصومال) غدا على الارجح.. لقد جمعنا معلومات كافية فيما يتعلق بالامن ونحن الان على قناعة من أننا نستطيع أن نطير الى الصومال."

وقال القائد ان الاتحاد الافريقي يشعر بالقلق من عدم وجود حماية للبعثة لدى وصولها الى الصومال حيث حولت الميليشيات البلاد الى خليط من الاقطاعيات الامر الذي أجبر الاتحاد الافريقي على الترتيب الامني مع الجماعات المختلفة.

ونظم اتحاد لجماعات اسلامية صومالية مظاهرات يوم الجمعة ودعا الى الجهاد في حالة نشر قوات أفريقية غير مسلمة في الصومال.

وتتألف البعثة المنوط بها تقييم الوضع الامني من 16 شخصا من خبراء عسكريين وساسة من الاتحاد الافريقي والهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق افريقيا (ايجاد) وجامعة الدول العربية.

وقال مسؤول بالاتحاد الافريقي ان كينيا وأوغندا وجيبوتي واثيوبيا والسودان وكلها دول أعضاء في ايغاد ستقدم قوات ومعدات بصورة مبدئية في انتظار نشر مهمة تابعة للاتحاد الافريقي لدعم السلام من كل أنحاء القارة.

وشكلت حكومة الصومال أثناء محادثات سلام في كينيا العام الماضي من أجل انهاء الحكم غير المشروع للميليشيات المحلية التي اتحدت للاطاحة بالدكتاتور العسكري السابق محمد سياد بري عام 1991.

وقال الرئيس الصومالي عبد الله يوسف انه يريد تشكيل قوة مشتركة من الاتحاد الافريقي والجامعة العربية قوامها 7500 جندي لتسهيل عودة الحكومة. لكن آخرين في ادارته قالوا ان من الممكن الاعتماد على الميليشيات لتوفير القوة العسكرية المطلوبة.

وعادة ما يعارض الصومال التدخل الخارجي. وانتهى عمل اخر بعثة لحفظ السلام في الصومال بانسحاب دام ومهين للقوات الامريكية وقوات تابعة للامم المتحدة في أواسط التسعينات.

وتعتزم الحكومة الصومالية العودة الى الصومال من نيروبي في 21 شباط/فبراير.

وأبلغ رئيس الوزراء الصومالي محمد علي جيدي رويترز أمس ان الحكومة الجديدة لن تتراجع عن العودة الى الصومال على الرغم من مقتل صحفية بي.بي.سي.

(البوابة)(مصادر متعددة)