بريطانيا ستبدأ إتصالات مع شخصيات عسكرية بالمعارضة السورية

تاريخ النشر: 07 نوفمبر 2012 - 06:34 GMT
مسلحون مما يسمى الجيش السوري الحر
مسلحون مما يسمى الجيش السوري الحر

قال مسؤولون بريطانيون إن بريطانيا ستبدأ إتصالات مع شخصيات عسكرية بالمعارضة السورية للمساعدة في توحيد حركة المعارضة المشرذمة التي تسعى للاطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وقال مكتب رئيس الوزراء البريطاني إن وزير الخارجية وليام هيغ سيعلن هذا المسعى في وقت لاحق الاربعاء وهو نفس اليوم الذي سيلتقي فيه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون لاجئين سوريين في الأردن.

وقال مساعد لكاميرون ان هذا التحرك يهدف إلى المساعدة في توحيد المعارضة.

وقال مكتب كاميرون في بيان إن هيغ "خول دبلوماسيين اجراء اتصال مباشر مع شخصيات عسكرية على الارض من اجل تفهم أفضل للوضع الفعلي وتحسين العلاقة بين الجماعات السياسية والمسلحة في المعارضة".

واضاف البيان قائلا "تعكس هذه الاتصالات المتزايدة مع المعارضة حقيقة ان هذه الجماعات اصبحت تملي بشكل متزايد الاحداث في سوريا".

وسيزور كاميرون مخيما للاجئين السوريين في نهاية جولة في الشرق الاوسط شملت دولة الامارات العربية والسعودية ومن المتوقع ان يعلن عن مساعدات بقيمة 14 مليون جنيه استرليني (22.4 مليون دولار).

وفر حوالي 340 ألف شخص من سوريا وسجلوا كلاجئين منذ ان تحولت الانتفاضة ضد الاسد التي تفجرت في مارس اذار 2011 إلي تمرد مسلح اثار حملات قمع وحشية من جانب قوات الحكومة السورية.

ويوجد 1.2 مليون نازح اخرين داخل سوريا وقتل حوالي 32 ألف شخص في العنف.

ويأتي مسعى تحسين الروابط مع النشطاء المناهضين للاسد قبل اجتماع لشخصيات المعارضة السورية الخميس في قطر حيث سيحاولون صوغ جبهة متحدة في مسعى لكسب المزيد من التأييد الدولي.