بريطانيا تطلب من مواطنيها مغادرة أربيل وتشيد بقرار توجيه ضربات اميركية بالعراق

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2014 - 03:47 GMT
البوابة
البوابة

طلبت الحكومة البريطانية من مواطنيها يوم الجمعة مغادرة مناطق في كردستان العراق بما في ذلك أربيل العاصمة بسبب التقدم الكاسح للمسلحين الإسلاميين الذين اقتربوا من الأراضي الكردية.
وقالت الحكومة إن الوضع الأمني قد يتدهور سريعا بعد القتال في اليومين الماضيين جنوب غربي أربيل حيث يتمركز الكثير من عمال النفط الغربيين والمسؤولين ولذا يجب على المواطنين البريطانيين مغادرة العاصمة التي يقطنها 1.5 مليون نسمة على الفور.
وقالت وزارة الخارجية على موقعها الإلكتروني "يأتي ذلك بعد هجمات تنظيم الدولة الإسلامية على بلدات جنوب غربي أربيل يومي 6 و7 أغسطس."
واعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الجمعة اشادته بقرار الرئيس الاميركي باراك اوباما توجيه ضربات جوية في العراق لكنه اكد في المقابل ان "التدخل العسكري" البريطاني "غير مطروح".
واوضح كاميرون الذي يمضي اجازة في البرتغال في بيان "اشيد بقرار الرئيس اوباما الموافقة على طلب مساعدة الحكومة العراقية وشن ضربات جوية محددة، اذا كان ذلك ضروريا، لتقديم العون للقوات العراقية في معركتها ضد الارهابيين من الدولة الاسلامية لتحرير المدنيين المحاصرين في جبل سنجار".
من جهته، قال متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية "لا نخطط لاي تدخل عسكري".
واضاف كاميرون "انني متفق تماما مع الرئيس (اوباما) على حقيقة انه يجب علينا ان ندافع عن القيم التي نؤمن بها مثل حق الحرية والكرامة بغض النظر عن معتقداتنا الدينية".
واعرب عن قلقه الشديد حيال الوضع الماسوي واليائس في العراق لمئات الالاف من الاشخاص" مشيرا الى "قلقه بشكل خاص" ازاء الاقلية الايزيدية داعيا "العالم الى تقديم المساعدة لهم".
وتابع ان بريطانيا تراست جلسة لمجلس الامن مساء الخميس "للتاكد من وجود رد دولي قوي تجاه هذه الازمة" موضحا ان الحكومة البريطانية ستعقد اجتماع ازمة صباح الجمعة برئاسة وزير الدفاع مايكل فالون.
وختم مؤكدا "الادانة بشكل كلي للهجمات البربرية التي تقوم بها الدولة الاسلامية في المنطقة".
واعلن اوباما الخميس السماح بضربات جوية محددة في شمال العراق لمنع حصول "ابادة".
وفي شمال العراق، فر عشرات الالاف من المسيحيين والايزيديين امام تقدم المتطرفين السنة.