بريطانيا تطرد مثليي جنسي جزائري !

تاريخ النشر: 25 فبراير 2005 - 10:14 GMT

بعد حياة سعيدة وهنيئة في بريطانيا منذ كان في الخامسة عشر عاما، يواجه سعد عقوبة الطرد الى موطنه. وسعد هو مواطن جزائري يسكن في بريطانيا منذ 10 سنين حيث طلب اللجوء السياسي هربا من الوضع الصعب الذي كان وعائلته يعيشونه في الجزائر.

 

في بريطانيا أنخرط سعد بحياة الإنكليز وأصبحت ميلوه الجنسية مثلية منجذبا الى الرجال .وقبل أربع سنوات تعرف على الإنكليزي ماثيو سكيلي وأصبحا عاشقين.

 

ومؤخرا قررت محكمة بريطانية مختصه بشؤون الهجرة طرد سعد إلى بلده لرفض طلبه باللجوء السياسي.

هذا الرد اثار حفيظة حبيبه ماثيو الذي قال :" أستغرب هذا القرار المجحف بحق سعد. لا أريد أن أبقى وحدي في هذه الدنيا، أنا أعتبر سعد جزء من حياتي". واوضح ماثيو بأنه سيعمل على عدم تنفيذ قرار الطرد.

 

ومن ناحيته قال سعد :" حياتي ستكون بخطر لو طردوني إلى الجزائر، فأنا مثليي جنسي وفي بلدي لن يرحموني وسيقومون بقتلي. أنا بدأت حياتي في بريطانيا وأود البقاء هنا وأعيش حياتي كما أشاء".

 

الكثير من منظمات الدفاع عن حقوق المثليين جنسيا في بريطانيا أبدت إستهجانها لقرار الإبعاد. فعلى سبيل المثال قال بريت لوك احد المدافعين عن حقوق المثليين:" لقد تم معاملة سعد معاملة غير إنسانية. حكومتي تعلم أن سعد لا يوجد له أهل واصدقاء في الجزائر وان مصيره سيكون الموت". وناشد لوك السلطات البريطانية أن تبقي سعد على أراضيها وتدعه أن يعيش حياته التي يريدها.

 

أما الناشط بيتر تاشيل قال :" طرد سعد يعني تمزيق حياته. هذا الإنسان أسس حياة سعيدة كمثلي، فمن الظلم أن تقوم سلطات الهجرة هنا في بريطانيا لطرده في بلد يعتبر المثلية الجنسية جريمة نكراء".

 

ويعتقد محامي سعد أن فرص بقاء سعد في بريطانيا لا بأس بها إذا ما قام الكثير من الناس بالاحتجاج على مثل هذه القرار. وتعجب المحامي على إصرار بريطانية على إبعاد سعد المثلي جنسيا  حيث أن الحكومة قد توافق بعد فترة قصيرة على زواج مثيلي الجنس.

 

والسؤال الذي لا بد منه : هل سيهب مثيلي الجنس في بريطانيا لنجدة سعد والضغط على السلطات البريطانية لتغيير قرارها وإبقائه على أراضيها مع حبيبه ماثيو؟!