بريطانيا ترفض اجراء تحقيق مستقل في التفجيرات

تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2005 - 12:22 GMT
البوابة
البوابة

رفضت الحكومة البريطانية نداءات تطالب باجراء تحقيق علني شامل في تفجيرات لندن في تموز/يوليو مما جلب انتقادات من الضحايا وسياسيين وجماعات ضغط.

وقتل اربعة اسلاميين انفسهم و52 اخرين في تفجيرات انتحارية في ثلاث محطات لقطارات الانفاق وحافلة قبل خمسة اشهر. واصيب نحو 700 شخص في هذه التفجيرات.

وقالت وزارة الداخلية ان اجراء تحقيق مستقل يمكن ان يؤثر على التحقيقات الجارية في الهجوم وان الحكومة عليها ان تركز اولا على احباط المخاطر في المستقبل.

وبدلا من ذلك ستعين مسؤولا حكوميا لاعداد "تسلسل" الاحداث التي تحيط بتفجيرات السابع من تموز/يوليو وجعل المعلومات متاحة للتحقيقات البرلمانية التي تجري بالفعل.

وقال وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك لراديو هيئة الاذاعة البريطانية "اننا نحتاج الى تسلسل للاحداث بشأن ما حدث فعلا في تلك الفترة والفترة السابقة عليها مباشرة."

وقال كلارك انه رغم انه قد لا تجري محاكمة لمرتكبي هذه التفجيرات لانهم قتلوا فان السلطات مازالت تحقق في صلتهم باخرين مازالوا على قيد الحياة.

وقال "توجد العديد من التساؤلات بشأن العلاقة بين هؤلاء الافراد وافراد اخرين وكيف تمت هذه العملية وهذه امور يجري حاليا التحقيق فيها بنشاط."

ومن بين الاسئلة التي توجه بالفعل لماذا لم يعبر احد المفجرين الاربعة رادار اجهزة الامن.

ووجهت انتقادات ايضا الى الحكومة لتخفيضها مستوى الخطر الامني العام قبل اسابيع من الهجوم.

وقال باتريك ميرسر المتحدث باسم الشؤون الامنية لحزب المحافظين المعارض لراديو هيئة الاذاعة البريطانية "مازالت الحقيقة هي انه يوجد فشل في المخابرات."

واضاف "انني مهتم بوجه خاص بسبب تخفيض مستوى تأهب المخابرات قبل نحو خمسة اسابيع من وقوع الهجمات في السابع من يوليو."

وسلم كلارك بأن اجهزة الامن لم تكن تعلم بأن هجوم يوليو كان على وشك ان يقع مضيفا انه "لا سبيل للتغطية من أي نوع."

وقالت منظمات اسلامية انها تريد ايضا تحقيقا مستقلا لمعرفة الحقيقة ولماذا يتأثر هؤلاء الرجال الذين ولدوا في بريطانيا حتى انهم يريدون ارتكاب مثل هذه الفظائع.

وقال اقبال سكراني عضو المجلس الاسلامي في بريطانيا "يجب ان يكون التحقيق علنيا شاملا وان يقدم لنا معلومات نحتاج اليها بشأن ما حدث فعلا وكيف حدث ولماذا حدث حتى نستعد بطريقة افضل لمنع وقوع مثل هذه المأساة مرة اخرى."