كشف الكاتب التركي، طه داغلي أن بريطانيا تقدم مساعدات عسكرية ومقاتلين وأموال لانفصاليي حزب العمال الكردستاني وتنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا داخل معسكر تدريب يضم 1000 مقاتل فى محافظة الحسكة.
واعتبر الكاتب فى مقاله، المال، والسلاح، والمقاتلون من بريطانيا إلى حزب الاتحاد الديمقراطي، المنشور فى صحيفة خبر7، أنه لا يمكن الفصل بين عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي، وعناصر حزب العمال الكردستاني.
وأضاف أن المجموعة المسلحة هم عبارة عن مجموعة إرهابية من قرابة 100 شخص مسلح، داخل صفوف بي كي كي وعناصر حزب العمال الكردستاني. ويعد البريطاني المدعو ماسر غيفرود والبالغ من العمر 28 عامًا أحد الأسماء الموجودة على رأس هؤلاء. في 2014 أتى من بريطانيا إلى سوريا والتحق بصفوف التنظيمين.
وعلى امتداد سنتين شارك في الاعتداءات بالسلاح الذي بحوزته داخل تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي الإرهابي، حيث اجتاز التعليم العسكري ويقدم حاليًا خدمات تعليمية طبية وعسكرية.
بالإضافة إلى وجود فريق أيضاً جلب من بريطانيا، ويقوم هذا الفريق بتقديم المساعدات الطبية لإرهابيي حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا. كما تشكلت وحدة طبية عسكرية تحت مسمى الوحدة الطبية التكتيكية. أي أن الدعم البريطاني للحزب لا يقتصر على المال والسلاح فحسب، بل يقدمون أيضًا المعالجة للإرهابيين عند إصابة أحدهم.
ويقوم البريطاني ماسر غيفورد، والفريق المؤلف من 100 شخص ويضم إرهابيين كنديين، وألمان، وسويديين، وإيرلنديين داخله بتدريب الأعضاء الإرهابيين المنضمين حديثًا إلى التنظيم. وقد بلغ عدد هؤلاء الملتحقين بالمرحلة الأولى من التعليم الطبي والعسكري 1000 شخص.
ولفت الكاتب إلى أن ماسر غيفورد أجرى اتصالا هاتفيًا مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، وأكد على ضرورة إرسال مزيد من الدعم العسكري والسلاح إلى حزب الاتحاد الديمقراطي.