ذكرت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية الخميس ان ثلاثة جزائريين وفلسطينيا يشتبه بتورطهم في الارهاب اوقفوا منذ اربع سنوات في بريطانيا بدون استجوابهم او اتهامهم.
وكان الرجال الاربعة الذين نقلت الصحيفة شهادات ادلوا بها وحصلت عليها منظمة العفو الدولية، بين 16 مشبوها آخرين اوقفوا بموجب قوانين جديدة لمكافحة الارهاب تم تبنيها بعد اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 .
وقالت الصحيفة ان هؤلاء الموقوفين وضعوا في سجن يخضع لاجراءات حراسة مشددة، في ظروف انتقدتها بشدة منظمات الدفاع عن حقوق الانسان.
واعتبر مجلس اللوردات الذي يقوم بمهام محكمة العدل العليا، العام الماضي ان توقيفهم غير قانوني، فاضطرت السلطات للافراج عنهم تحت مراقبة قضائية. واوقف ثلاثة منهم مجددا في آب/اغسطس الماضي بطلب من ادارة الهجرة ثم افرج عنهم في تشرين الاول/اكتوبر بموجب استئناف، لكنهم يخضعون للاقامة الجبرية منذ ذلك الحين، حسبما اضافت الصحيفة.
وقال متحدث باسم منظمة العفو الدولية ان "هؤلاء الرجال حرموا من الحرية منذ اربع سنوات ولم يتم اتهامهم او محاكمتهم".
واوضح للصحيفة البريطانية ان "ما يصدم هو ان هؤلاء الرجال الذين يشتبه بانهم ارهابيون دوليون لم يستجوبوا بعد توقيفهم". وتابع ان الرجال الاربعة وهم فلسطيني يدعى محمود ابو رضا والجزائريون "ايه" و"جي" و"اتش" يعانون من اضطرابات نفسية وفرض الاقامة الجبرية عليهم يفاقم مشاكلهم.