يمثل اليوم الاثنين أمام القضاء البريطاني ثلاثة متهمين بالمشاركة المباشرة في تفجيرات لندن الفاشلة في 21 يوليو/ تموز
ووجهت السلطات البريطانية مؤخرا تهما لثلاثة رجال، هم مختار سعيد إبراهيم (27 عاما) المنفذ المفترض للاعتداء على الحافلة رقم 26، ورمزي محمد الذي يشتبه بأنه حاول تفجير قنبلة في محطة مترو أوفال، وياسين حسن عمر (24 عاما) الذي يشتبه بأنه منفذ الاعتداء على مترو وارن ستريت. واتهم الثلاثة بمحاولة القتل أو التآمر للقتل وحيازة مواد متفجرة على علاقة بالاعتداءات الفاشلة على وسائل نقل في لندن كما أعلنت الشرطة البريطانية (أسكتلنديارد). كما وجهت تهم لشخص رابع هو مانفو كواكو أسيدو (32 عاما) الذي يعتقد أنه كان يحمل القنبلة الخامسة التي عثرت عليها الشرطة بدون أن تنفجر في 23 تموز/يوليو في متنزه غرب لندن. وإضافة إلى هؤلاء، فقد وجه القضاء الإيطالي تهم "التعاون في سبيل الإرهاب الدولي" وامتلاك أوراق ثبوتية مزورة بحق المتهم حمدي إسحق المعروف أيضا باسم عثمان حسين الذي اعتقل في 29 يوليو/ تموز في روما. وطلبت بريطانيا تسليمه وهو ما سينظر فيه القضاء الإيطالي في 17 الجاري.
ووجهت التهم أيضا إلى ستة أشخاص آخرين محتجزين بموجب ما يسمى قانون مكافحة الإرهاب، بإخفاء معلومات كان بإمكانها أن تساعد المحققين في التفجيرات الأخيرة. وتم توقيف 39 شخصا في بريطانيا على علاقة بتفجيرات لندن في 21 يوليو/ تموز التي لم توقع ضحايا لأن القنابل لم تنفجر.
أما البريطاني من أصل هندي هارون أسود الذي سلمته زامبيا أمس فقد أوقف لدى وصوله إلى بريطانيا في إطار طلب تسليم قدمته الولايات المتحدة، دون أن تتهمة الشرطة البريطانية بأن له دورا في تفجيرات لندن.
ويشتبه القضاء الأميركي بأن هارون أسود حاول في تشرين الثاني/نوفمبر 1999, إقامة مخيم تدريب في وسط الولايات المتحدة قرب مدينة بلاي الصغيرة في ولاية أوريغون