وأثار القرار الذي أعلن يوم الخميس ردود فعل غاضبة من جانب الجماعات المسلمة في بريطانيا. وندد رجل الدين المصري الذي يظهر في قناة الجزيرة الفضائية بهجمات 11 سبتمبر/ ايلول على الولايات المتحدة لكنه أيد علانية الهجمات الانتحارية الفلسطينية والهجمات على قوات التحالف في العراق. ومنعت الولايات المتحدة أيضا القرضاوي من زيارتها.
وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية البريطانية "المملكة المتحدة لن تتسامح ازاء وجود اولئك الذين يسعون الى تبرير اعمال العنف الارهابي أو نشر آراء يمكن ان تعزز العنف بين الطوائف."
واضافت "اتخذنا قرارا يستند الى تأثير الزيارة على الطوائف في المملكة المتحدة."
ودعا حزب المحافظين المعارض الى عدم منح القرضاوي تأشيرة دخول ورحب بالقرار.
وقال ديفيد ديفيس وزير الداخلية في حكومة الظل "أسلوب الحكومة تجاه دعاة الكراهية كان خجولا في أحسن الفروض وعديم الجدوى في أسوأها." وقال "والآن حان الوقت لكي تنتهج (الحكومة) اسلوبا قويا شاملا." ويقول مسلمو بريطانيا انهم يشعرون بضغوط متزايدة منذ الهجمات الانتحارية في يوليو تموز 2005 على شبكة مواصلات لندن التي قتل فيها 52 شخصا. واثارت الحروب في العراق وافغانستان المزيد من التوترات. وقال مجلس مسلمي بريطانيا الذي يضم أكثر من 100 منظمة اسلامية ان الحكومة استسلمت لضغوط الجناح اليميني المؤيد لاسرائيل