نشرت الحكومة الالمانية تقريرا الخميس قال ان جاسوسين المانيين زودا الولايات المتحدة بمعلومات مخابرات ولكنها رفضت ادعاءات بأنها ساعدت في الهجمات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة خلال غزو العراق عام 2003 .
وهذا التقرير المؤلف من 90 صفحة جزء من تقرير اكبر سلم للجنة اشراف برلمانية تقوم بالتحقيق في تقارير افادت بأن وكالة بي ان دي الالمانية للمخابرات الخارجية ساعدت الولايات المتحدة في انتقاء الاماكن التي يتم قصفها خلال الغزو الذي قادته اميركا للعراق عام 2003 على الرغم من المعارضة الرسمية لهذه الحرب.
ويقول التقرير ان اوجست هانينج الرئيس السابق لوكالة بي ان دي قرر في 17 اذار/مارس عام 2003 اي قبل ثلاثة ايام من الغزو الذي قادته اميركا بقاء عميلين للوكالة في العراق على الرغم من اجلاء اعضاء السلك الدبلوماسي بأكمله من بغداد.
وقال التقرير انه نظرا للموقف المحفوف بالمخاطر في بغداد اعتمد العميلان الالمانيان على سلطات الغزو الاميركية في تأمينهما وقدرتهما على جمع معلومات المخابرات.
ويعترف التقرير بان عميلي الوكالة الالمانية زودا الولايات المتحدة بمعلومات مخابرات ولكنه قال ان ذلك في الاغلب كان قاصرا على تقارير بشأن بنود مثل"المواقع المدنية المحمية او الانسانية الاخرى مثل المعابد والمواقع المحتملة للطيارين الامريكيين المفقودين".
وزود العميلان ايضا عملاء اميركيين ببيانات عن "طبيعة الوجود العسكري ووجود الشرطة في المدينة".
وزود العميلان الالمانيان ايضا المسؤولين الامريكيين "بالبيانات في حالات منفصلة للقوات المسلحة العراقية بالاضافة الى بيانات جغرافية".
واضاف انه لم يتم تقديم تلك البيانات الا بعد اقناع العميلين بوجود تلك البيانات لدى الاميركيين .
وردا على تقارير اعلامية بأن العميلين قدما للولايات المتحدة بيانات جغرافية ربما استخدمت في عملية القصف قال التقرير ان وكالة بي ان دي لم تقدم"دعما للهجوم الجوي الاستراتيجي" في العراق.
