بدات الاربعاء في اسرائيل محاكمة سبعة من المواطنين العرب الاسرائيليين المتهمين بالمشاركة في قتل جندي اسرائيلي اطلق النار على حافلتهم فقتل اربعة من ركابها العرب، وسط احتجاجات عربية.
وقد مثل الرجال السبعة امام محكمة حيفا في شمال اسرائيل.
ووجهت لهم تهمة ضرب الجندي الفار من الخدمة آدن ناتان زادا بعدما فتح النار في 4 اب/اغسطس 2005 من بندقية ام 16 باتجاه ركاب حافلة في مدينة شفاعمرو متسببا بمقتل اربعة منهم وجرح 11 اخرين.
وتقول النيابة العامة ان المتجمهرين قتلوا زادا بعدما اوقفته الشرطة.
وقد اراد زادا، الناشط في اليمين الاسرائيلي، من خلال جريمته الاحتجاج على الانسحاب الاسرائيلي الذي كان يتم يومها من قطاع غزة.
ومن المقرر ان يمثل لاحقا خمسة مواطنين عرب آخرين امام القضاء بتهمة "الاعتداء" على القوى الامنية واعاقة عملها.
وقد ادت محاكمة 12 من سكان شفاعمرو منذ حزيران/يونيو الى اثارة مشاعر الغضب لدى عرب اسرائيل.
واتهمت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل (هيئة تمثيلية للعرب داخل اسرائيل) القضاء الاسرائيلي بملاحقة "ضحايا المجزرة بدلا من محاكمة السياسة الاسرائيلية التي شجعت هذا القاتل".
وقد تظاهر العشرات من العرب الاسرائيليين الاربعاء امام المحكمة حاملين لافتات كتب عليها "شفاعمرو ضحية الارهاب" و"اوقفوا التمييز ضد العرب".