مثل عضو البرلمان اليميني الهولندي خيرت فيلدرز أمام محكمة في امستردام الاربعاء لاتهامه بالتحريض على الكراهية والتمييز ضد المسلمين في قضية ينظر لها على أنها اختبار لحرية التعبير في هولندا التي عادة ما تتميز بالتسامح.
وتجري محاكمة فيلدرز زعيم حزب الحرية بعد أن أمرت محكمة في كانون الثاني/يناير بأن يواجه اتهامات في حكم الغى قرار المدعي العام الذي رأى أن حق حرية التعبير يكفل الحماية لفيلدرز.
وتتعلق الاتهامات الموجهة لعضو البرلمان بفيلم "فتنة" الذي أنتجه عام 2008 والذي اتهم القران بالتحريض على العنف ومزج بين صور من هجمات ارهابية وايات قرانية.
كما وجهت له اتهامات بسبب تصريحاته في وسائل الاعلام التي شبه فيها الاسلام بالفاشية والقران بكتاب "كفاحي" لادولف هتلر.
وقال فيلدرز في موقعه على الانترنت "ما زلت مقاوما ومقتنعا بأن هذه العملية السياسية لن تؤدي سوى الى تبرئة ساحتي."
وحظي فيلدرز وهو معارض شديد للاسلام في الثقافة الاوروبية بشعبية بين الناخبين الهولنديين القلقين ازاء الهجرة وأثرها على المجتمع الهولندي.
وفي العام الماضي ظهر حزب الحرية الذي يتزعمه فيلدرز كثاني أكبر حزب هولندي في البرلمان الاوروبي وأظهرت استطلاعات للرأي نشرت مؤخرا أن للحزب فرصة في أن يصبح أكبر حزب في البرلمان الهولندي في الانتخابات المقررة في ايار/مايو 2011 .
وسيكون الهدف من بداية محاكمة فيلدرز المتهم أيضا باهانة مجموعة من الناس هو التعامل مع مسائل اجرائية مثل عدد الشهود الذي سيستدعيه كل طرف قبل البدء في المرافعات في موعد لاحق.