وتشير النتائج الجزئية في 32 دائرة من المقاعد الـ 290 المتنافس عليها الى تقدم المرشحين الموالين للرئيس محمود احمدي نجاد.
وتشر النتائج في تلك الدوائر الى احتمال فوز المتشددين بنحو 19 مقعدا وثمانية للاصلاحيين وخمسة للمحافظين المعتدلين.
وكان عدد كبير من المرشحين المعارضين للرئيس نجاد منعوا من الترشح.
واشاد المسؤولون بالاقبال "الرائع" على التصويت الذي وصفوه بانه اكبر مما كان عليه في انتخابات سابقة.
وقال المسؤولون انه تم تمديد فترة التصويت لخمس ساعات لتتمكن اللجان من استيعاب الاعداد الكبيرة من الناخبين.
وكانت السلطات الايرانية دعت للاقبال على التصويت تحديا للولايات المتحدة ودول اخرى وصفت بانها اعداء ايران.
وستحدد الانتخابات البرلمانية ملامح الخريطة السياسية قبل الانتخابات الرئاسية العام المقبل.
وعاد الرئيس نجاد من القمة الاسلامية في دكار ليدلي بصوته في الانتخابات. وقال ان العالم اختار ايران "نموذجا يحتذى ومنقذا".
ويقول مراسلنا انه يبدو ان الاصلاحيين تخلوا عن خوض المعركة بعدما اعتبر كثير من مرشحيهم غير مؤهلين بسبب ما يقال عن عدم ولائهم للقيم الاسلامية.
وشكل هؤلاء القدر الاكبر من 1700 مرشح منعوا من قبل مجلس تشخيص مصلحة النظام المكون من رجال دين وعلماء يفحصون اوراق المرشحين.
ويتوقع المحللون ان يكون الفائز الاكبر في الانتخابات الاعضاء السابقون في الحرس الثوري المتشدد، الذين سيحلون محل العلماء المسلمين كاكبر تيار في المجلس.