باول : خطابي حول اسلحة العراق وصمة علـى سمعتي

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2005 - 11:32 GMT

قر وزير الخارجية الاميركي السابق كولن باول يوم الخميس بان خطابه عام 2003 امام الامم المتحدة حول اسلحة الدمار الشامل العراقية كان «وصمة» على سمعته.

وفي مقابلة مع شبكة التلفزيون الاميركية «سي ان ان» قال باول «كان وصمة لاني كنت ذاك الذي قدم هذا العرض باسم الولايات المتحدة امام العالم وسيكون باستمرار جزءا من نتائج عملي».

وقال الجنرال السابق الذي شغل منصب وزير الخارجية في عهد الرئيس جورج بوش من 2001 الى 2005، ان ذكرى هذا العرض هي بالنسبة له «مؤلمة».

وكان باول قدم في الخامس من شباط/فبراير 2003 امام مجلس الامن الدولي عرضا مسهبا للملف المتعلق باسلحة الدمار الشامل العراقية.

وقد استخدمت الولايات المتحدة هذه الحجج لشن الحرب على العراق بعد عدة اسابيع ولكن لم يتم العثور على اي من هذه الاسلحة.

واعرب باول ايضا عن «ذهوله» لكون بعض المسؤولين في اجهزة الاستخبارات الاميركية والذين لم يذكر اسماءهم، كانوا يعلمون كما قال ان بعض المصادر التي تم اللجوء اليها لم تكن موثوقة.

ولكنه اشاد مع ذلك بمدير وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي آي ايه) في تلك الفترة جورج تينت «الذي كان يعتقد ان كل ما قدمه لي كان صحيحا».

واضاف «لكن كان هناك بعض الاشخاص داخل اجهزة الاستخبارات كانوا يعلمون بان هذه المصادر لم تكن جيدة ولم يفعلوا شيئا. هذا امر يذهلني».

وقال باول ايضا انه «لم ير» اي رابط بين اعتداءات 11 ايلول / سبتمبر2001 في الولايات المتحدة وبين نظام بغداد. وقال «لم ار ابدا اي دليل» حول وجود رابط ما.

من جهة اخرى انتقد باول رد فعل الحكومة الاميركية على جميع المستويات تجاه كارثة الاعصار كاترينا.

وقال «كان هناك عجز على مستويات كثيرة».

«كان هناك تحذير أكثر من كاف على مدى الوقت بشأن المخاطر التي تواجه نيو أورليانز. ولكن ما نفذ لم يكن كافيا. لا أعتقد أنه جرى استغلال الوقت الذي كان متاحا أمامنا ولا أعرف السبب وراء ذلك.» وأضاف بأنه لا يعتقد أن مسألة العرق لها صلة ببطء الاستجابة ولكنها ترجع الى أن الكثيرين من بين الذين لم يستطيعوا مغادرة نيو أورليانز كانوا محاصرين بسبب الفقر ونسبة كبيرة منهم من السود.

وقال باول «لا أعتقد أنه /السبب/ هو العنصرية. أعتقد أنه /سبب/ اقتصادي. ولكن الفقر يؤثر بشكل غير عادل على الافارقة الاميركيين في هذه البلاد وحدث ما حدث لهم لانهم فقراء.»