اشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بقرار السودان القبول بنشر قوات من الامم المتحدة لدعم قوة الاتحاد الافريقي في اقليم دارفور، فيما قتل 40 شخصا في هجوم شنه مسلحون في الاقليم يشتبه بانهم من الجنجويد.
وقال بان للصحافيين بعد ان عرض اخر تطورات الوضع في دارفور على اعضاء مجلس الامن برفقة رئيس المفوضية الافريقية الفا عمر كوناري "انها اشارة ايجابية جدا".
واضاف ان "الاتحاد الافريقي وانا ننوي التحرك سريعا لاعداد عملية نشر" قوات دعم الامم المتحدة المرحلة الثانية من خطة الامم المتحدة التي تنص على ارسال قوة مشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي من حوالى عشرين الف رجل لحماية المدنيين في دارفور.
ومن جهتها قالت المتحدثة باسمه ميشال مونتاس ان الامين العام للامم المتحدة دعا "الدول التي تقدم قوات ورجال شرطة وكذلك مانحي الاموال الى المساهمة بسخاء من اجل تعزيز وباقرب وقت ممكن عملية حفظ السلام في دارفور". واضافت انه دعا ايضا الى "وقف العمليات العدائية على الارض سريعا".
وكان وزير الخارجية السوداني لام اكول الاثنين للصحافيين ان بلاده توافق على المرحلة الثانية من خطة دعم الامم المتحدة للقوة الافريقية المنتشرة في السودان بما في ذلك نشر مروحيات هجومية.
وكانت السلطات السودانية ابدت حتى الان تحفظات لنشر مثل هذه المروحيات. وفي محاولة لطمأنة الخرطوم اكد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس ان المروحيات القتالية التي تريد الامم المتحدة استخدامها في دارفور هي لاغراض دفاعية وليس هجومية.
40 قتيلا
في غضون ذلك، افادت بعثة الامم المتحدة في السودان الاثنين ان اربعين شخصا قتلوا و25 اخرين جرحوا في هجوم شنه مسلحون يشتبه بانهم من الجنجويد في 11 نيسان/ابريل في دارفور.
وكتبت البعثة في نشرتها اليومية "في 11 نيسان/ابريل هاجمت مجموعة من الرجال المسلحين يبدو انهم من الجنجويد سوق ابو جوح (شمال دارفور) وسبع قرى".
واضافت ان المهاجمين استخدموا في الهجوم 30 آلية مجهزة بمختلف الاسلحة مشيرة الى ان "اربعين مدنيا قتلوا و25 جرحوا فيما هرب القرويون" من المنطقة المعروفة باسم شريف بني حسين.
وقد دعا المسؤول الثاني في الخارجية الاميركية جون نيغروبونتي صباح اليوم في ختام زيارة الى السودان السلطات الى نزع سلاح الجنجويد.
وقال نيغروبونتي "ان على الحكومة السودانية ان تنزع سلاح الجنجويد الميليشيا العربية التي نعلم جميعا ان وجودها ما كان ممكنا بدون دعمها الناشط" داعيا من جهة اخرى غير الموقعين على اتفاق السلام في دارفور في 2006 لوقف هجماتهم.
وفي اعمال عنف اخرى وقعت مواجهات بين قبيلتي قمر وبروق في 14 نيسان/ابريل مما اسفر عن سقوط 25 قتيلا والعديد من الجرحى في غرب دافور بحسب المصدر نفسه. وقد نجمت المواجهات عن سرقة رؤوس ماشية.